واشنطن- (أ ف ب) -صادق مجلس الشيوخ الأميركي على تعيين حاكم ولاية آيوا تيري برانستاند سفيرا للولايات المتحدة في بكين، وهو ما يمنح الرئيس دونالد ترامب سفيرا لديه علاقة تعود إلى عقود مع الصين بهدف تعزيز الروابط بين القوتين العظميين.
وجاءت المصادقة على تعيين برانستاند في وقت يتطلع فيه ترامب إلى بكين، منافسة بلاده الأكبر وشريكتها التجارية، لزيادة الضغوطات الاقتصادية على نظام كوريا الشمالية.
وسيضع ذلك برانستاد في قلب إحدى أهم وأكثر العلاقات حساسية في الدبلوماسية الدولية، والتي تواجه تصاعدا في التوتر في بحر الصين الجنوبي.
وعلى الإدارة الأميركية الجديدة رسم إطار شامل لسياستها تجاه بكين، التي لطالما انتقدها ترامب خلال حملته الانتخابية العام الماضي، قبل أن يتراجع عن لهجته العدائية منذ تنصيبه.
وكان برانستاند ساعد في رسم خطة عمل لمئة يوم بشأن التعاون الاقتصادي التي أطلقها البلدان في نيسان، عندما التقى الرئيس الصيني شي جينبينغ بترامب في منتجع الأخير في فلوريدا.
وعرف برانستاند البالغ من العمر 70 عاما الرئيس الصيني منذ منتصف الثمانينات، عندما زار الزعيم الآسيوي آيوا.















