المنظمة الدولية للهجرة: جميع سكان غزة تقريبا بحاجة إلى مأوى لمواجهة مخاطر السيول والأمطار الشتويةفتـــح "مقاومة الجدار" ترصد تواطؤا رسميا من الاحتلال في تثبيت الوقائع الاستعمارية بالضفة الغربيةفتـــح 100 منظمة دولية: وقف إطلاق النار في غزة "حبر على ورق"فتـــح مركزية “فتح” تناقش التطورات السياسية والأمنية وملف الحوار الوطنيفتـــح الرئيس في افتتاح الدورة الأولى للمجلس الثوري: مسؤوليتنا الأولى حماية شعبنا والحفاظ على وحدة أرضه ومؤسساته وإفشال التهجير والضمفتـــح الاحتلال يشرع بهدم منشآت تجارية وزراعية قرب عرانة شمال شرق جنينفتـــح 48 ألف طالب يلتحقون بـ90 مدرسة للأونروا في الضفةفتـــح الجامعة العربية ترحب بقرار المملكة المتحدة حظر التجارة في سلع المستوطناتفتـــح نقابة الصحفيين: 84 انتهاكًا بحق الصحفيين خلال آبفتـــح نادي الأسير: تصعيد خطير في التعذيب والعزل والحرمان من العلاج بحق الأسرى وسط استعراض سياسي داخل السجونفتـــح الخارجية ترحب بإعلان أوروبا وكندا حظر تجارة منتجات المستوطناتفتـــح الرئاسة ترحب بإعلان بريطانيا حظر استيراد منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على المستعمرينفتـــح فتح تبحث سبل تعزيز الإصلاح والسلم الأهلي في قطاع غزةفتـــح الشيخ يشدد على ضرورة تعزيز صمود المخيمات خلال استقباله رؤساء اللجان الشعبية في الضفةفتـــح لجنة الانتخابات تنشر سجل الناخبين الابتدائي حتى التاسع من أيلولفتـــح ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 73,658 شهيدا و174,622 مصابافتـــح القاهرة: انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجيةفتـــح الجامعة العربية: لا بديل عن دور "الأونروا"فتـــح الصحة اللبنانية": 4362 شهيدا و12378 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذارفتـــح شهيدان أحدهما طفلة جراء قصف الاحتلال مركبة في حي النصر غرب غزةفتـــح

سيدي خليل

17 مايو 2017 - 13:01
زياد خدّاش
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

كان سيدي خليل في التسعين من عمره يروح ويجيء في قطعة الأرض الواسعة التي خلف بيتنا في المخيم، والتي ليست لنا بالطبع، لم يكن يفعل شيئا محددا هناك، كان يبدو أنه يشعر بالضجر، كنت أراقبه من أعلى الجبل بقنبازه وحطته وعقاله وهو يمشي ببطء وحزم، ناظرا إلينا بين الحين والآخر، كنـت أشعر أنه سيصعد إلينا بعد قليل الجبل كطفل في التسعين من عمره ليقول لنا شيئا ما ويهبط، كنا نحن، أحفاده الغزيرين، نتصايح ونحن نجرجر ألواح الزينكو المهترئة ذات الثقوب من أعلى الجبل ونحاول أن نصنع منها بيوتا فوق تلك الأرض الواسعة، كان سيدي خليل لا يتوقف عن المشي، فقط المشي، رأسه في الأرض، ويداه تتحركان بطريقة غريبة، كأنه يكلمّ أحدا أو يهدد أحدا أو يطمئن أحدا.
هجم سيدي في لحظة غضب غير مفهومة على أحفاده، وهم يبنون بيوتا من صفائح الزينكو المهترئة، تفرق الأحفاد مرعوبين، كان سيدي يلاحقهم وهو يصرخ خلفهم: (مش راح تزبط، مش راح تزبط) ولم نكن نعرف ما المغزى من جملته المكررة. أمسك سيدي بي، تباطأتُ أمامه لأني مطمئن، كنتُ أعرف أنه يحبني وأنه لن يؤذيني، لكن صفعة يده الضخمة والخشبية على وجهي فاجأت طمأنينتي، لم أفهم بالضبط لماذا صفعني سيدي، صاحب البيارات الخمس في قريته المخطوفة، لكني راقبته طويلا وهو يجلس على الأرض مكسورا ومتعرقا ولاهثا ومكررا العبارة: (مش راح تزبط، مش راح تزبط).
وتذكرت حينها أن لا أحد قال لي بوضوح ما معنى أني لاجئ، صفعة جدي على وجهي، قالتها لي بوضوح قاتل.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • نوفمبر
    2026
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر