المنظمة الدولية للهجرة: جميع سكان غزة تقريبا بحاجة إلى مأوى لمواجهة مخاطر السيول والأمطار الشتويةفتـــح "مقاومة الجدار" ترصد تواطؤا رسميا من الاحتلال في تثبيت الوقائع الاستعمارية بالضفة الغربيةفتـــح 100 منظمة دولية: وقف إطلاق النار في غزة "حبر على ورق"فتـــح مركزية “فتح” تناقش التطورات السياسية والأمنية وملف الحوار الوطنيفتـــح الرئيس في افتتاح الدورة الأولى للمجلس الثوري: مسؤوليتنا الأولى حماية شعبنا والحفاظ على وحدة أرضه ومؤسساته وإفشال التهجير والضمفتـــح الاحتلال يشرع بهدم منشآت تجارية وزراعية قرب عرانة شمال شرق جنينفتـــح 48 ألف طالب يلتحقون بـ90 مدرسة للأونروا في الضفةفتـــح الجامعة العربية ترحب بقرار المملكة المتحدة حظر التجارة في سلع المستوطناتفتـــح نقابة الصحفيين: 84 انتهاكًا بحق الصحفيين خلال آبفتـــح نادي الأسير: تصعيد خطير في التعذيب والعزل والحرمان من العلاج بحق الأسرى وسط استعراض سياسي داخل السجونفتـــح الخارجية ترحب بإعلان أوروبا وكندا حظر تجارة منتجات المستوطناتفتـــح الرئاسة ترحب بإعلان بريطانيا حظر استيراد منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على المستعمرينفتـــح فتح تبحث سبل تعزيز الإصلاح والسلم الأهلي في قطاع غزةفتـــح الشيخ يشدد على ضرورة تعزيز صمود المخيمات خلال استقباله رؤساء اللجان الشعبية في الضفةفتـــح لجنة الانتخابات تنشر سجل الناخبين الابتدائي حتى التاسع من أيلولفتـــح ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 73,658 شهيدا و174,622 مصابافتـــح القاهرة: انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجيةفتـــح الجامعة العربية: لا بديل عن دور "الأونروا"فتـــح الصحة اللبنانية": 4362 شهيدا و12378 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذارفتـــح شهيدان أحدهما طفلة جراء قصف الاحتلال مركبة في حي النصر غرب غزةفتـــح

أزمة مفتوحة بين اسرائيل وحليفتها التاريخية المانيا

27 إبريل 2017 - 07:32
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

برلين- الرواسي- بلغت الازمة في العلاقات بين ألمانيا واسرائيل في أعقاب أشهر من التوتر مستويات غير مسبوقة حاليا بعد أكثر من نصف قرن من الروابط الوثيقة خصوصا بسبب مسؤولية برلين في المحرقة اليهودية.

وألغى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعا الثلاثاء مع وزير الخارجية الألماني سيغمار غابريال بسبب تمسك الاخير بلقاء ممثلي منظمتين اسرائيليتين غير حكوميتين توجهان انتقادات محرجة للحكومة لا سيما بشأن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال الوزير الالماني "يؤسفني هذا كثيرا".

من جهتها، عبرت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الاربعاء عن "أسفها" لالغاء نتنياهو اللقاء مع وزير الخارجية الالماني. وقال ستيفن سيبرت الناطق باسمها خلال مؤتمر صحافي في برلين ان "المستشارة تأسف هي ايضا لعدم انعقاد اللقاء".

وأكد الناطق ان "برامج زيارات المستشارة يشمل أيضا بانتظام لقاءات مع منظمات غير حكومية وممثلين عن المجتمع المدني، ويفترض ان يكون ممكنا في بلد ديموقراطي للزوار الاجانب التحدث مع ممثلين عن المجتمع المدني الذين لديهم مواقف منتقدة، بدون ان يسبب ذلك مشاكل".

ويساهم هذا الخلاف الدبلوماسي في تشويه "العلاقات الخاصة"، وفق تعبير ألمانيا التي تربطها باسرائيل بعد 70 عاما على المحرقة.

وقد تشكل الأزمة نقطة تحول في العلاقة التي لم يعد يمليها فقط وخز الضمير الألماني. وكتبت مجلة "دير شبيغل"الاربعاء إن "المعاملة الخاصة لاسرائيل لأسباب تاريخية بلغت حدها مع حكومة نتنياهو".

واضافت ان "خطأنا التاريخي لا يمكنه أن يدفع ألمانيا الى قبول أن تبتعد الحكومة الإسرائيلية أكثر فأكثر عن القيم التي كانت مشتركة حتى الان".

ويعبر إلداد باك، مؤلف كتاب "ميركل وإسرائيل واليهود" عن اعتقاده "ان الاتجاه في المانيا منذ عشرين عاما يميل نحو /تطبيع/ العلاقات مع إسرائيل، و/التطبيع/ يعكس عموما دلالة إيجابية، لكنه هنا يعني العكس، اي إنهاء وضع العلاقة الفريدة من نوعها مع إسرائيل".

ويقول هذا الخبير في العلاقات الألمانية الإسرائيلية، ان الامر يتعلق بتغيير عميق في المجتمع الألماني، وخصوصا جيل الشباب الذي "يريد إنهاء هذه الشوائب التي تمنعه من أن يكون أمة مثل غيرها".

وغداة الحرب العالمية الثانية، كانت الدولة اليهودية الشابة قررت مقاطعة ألمانيا الغربية الى حين توقيع "اتفاق التعويض الاقتصادي" العام 1952 ثم اقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين العام 1965.

واقيمت في الذكرى الخمسين لهذه الصداقة عام 2015 احتفالات في برلين والقدس. وكانت مناسبة لألمانيا كي تجدد دعمها الراسخ لدولة اسرائيل التي قالت أنغيلا ميركل عام 2008 ان وجودها "جزء من اسباب وجود الدولة الألمانية".

وقد ظهرت بوادر التصدع الأولى في كانون الثاني/يناير عندما أعربت وزارة الخارجية الألمانية للمرة الاولى عن "شكوكها" في رغبة نتنياهو في تحقيق حل الدولتين بعد تصويت الكنيست على قانون يسمح لإسرائيل بتملك أراض جديدة فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.

وفي اعقاب ذلك، أعلنت حكومة ميركل في شباط/فبراير ألغاء المشاورات السنوية بين الحكومتين عازية الامر رسميا الى مشاكل في التوقيت.

وقال فولكر بيك، وهو رئيس لجنة برلمانية ألمانية حول العلاقات مع إسرائيل، لوكالة فرانس برس انه لأسباب دبلوماسية، "تم تقديم تأجيل مشاورات الحكومة باعتباره مشكلة فنية، هناك رغبة في عدم السماح بتصعيد المسالة".

من جهته، قال خبير الشؤون الالمانية موشي زيمرمان من الجامعة العبرية في القدس ان "ميركل حاولت أن تكون مهذبة، لكن الحكومة الإسرائيلية لم تلتقط الاشارة".

وفي الوقت نفسه في ألمانيا، تعرض اصرار وزير الخارجية على الالتقاء بممثلي منظمات غير حكومية مثيرة للجدل لانتقادات ايضا.

وكتبت صحيفة "فرانكفورتر الغيماينه تسايتونغ" المحافظة الاربعاء "عندما نكون في زيارة فاننا نلتقي منظمات غير حكومية معارضة في ظل حكم استبدادي، وليس في ديمقراطية حليفة".

وحتى إذا كانت العلاقة متعثرة على المستوى السياسي، فان التعاون العملي ما يزال مستمرا.

وكان السفير الاسرائيلي لدى ألمانيا ياكوف هداس- هاندلسمان قال الاسبوع الحالي لوكالة ألانباء الالمانية ان "النزاع الاسرائيلي الفلسطيني ليس في صلب العلاقات الألمانية الإسرائيلية".

وأضاف "هناك تعاون اقتصادي وتجاري وفي مجال البحوث، وهو استثنائي".

وعلى سبيل المثال، فان إسرائيل على عجلة من أمرها لتوقيع مذكرة تفاهم، تم تاجيلها مرارا، لشراء ثلاث غواصات دولفين من ألمانيا مع خصم ثلث تكلفة الإنتاج في ضوء المساعدات العسكرية المقدمة لإسرائيل.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • نوفمبر
    2026
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر