منذ أن تولي السيد الرئيس محمود عباس حمل الأمانة. بعداستشهاد اخية الرئيس الرمز ياسر عرفات وهو يكابد تعنت حكام تل ابيب وغطرستهم المستندة للحماية والفيتو الأمريكي ومنذ أن تسلم مهامة انتخاباً من شعبنا الفلسطيني ما فتأت دولة الأحتلال عن استخدام سياساتها وأدواتها القذرة لنيل من ارادتة وإجبارة علي ما يريدون وبدون جدوي
فهم لم يقرأو تاريخ الثائر ابومازن جيداً او إنهم يبدون استخفافاً بِنَا كحركة تحرر وطني وضعت نصب عينيها كنس الاحتلال المستعمر لأرضنا والتي تقودها حركة فتح والتي يتزعمها الرئيس المقاوم عباس هذا الرجل الذي يدرك طبيعة ما هو ضروري من أدوات النضال لتوظيفها بما يخدم المشروع الوطني حيث عمل بالسنوات الاخيرة علي جملة من القرارات والأجراءات والتي أغضبت الأحتلال ومن هم بالخفاء او بالعلن المتساوقون مع تل ابيب وواشنطن عبر تصويب الجبهة الداخلية الفلسطينية من الشوائب التي علقت بها فما حدث هو ان الرئيس قام فعلا بتعرية الاحتلال ومن يقف معه وكذلك ادواتة وفي ذلك موقف شعبي مساند للرئيس وخاصة عندما يتعلق الأمر بالبدائل للقيادة الوطنية الفلسطينية التي. تحملت وتتحمل اعباء كبيرة علي كاهلها وبقيت بسلوك فدائي من اجل استمرار.وتعزيز صمود شعبنا علي ارضة لتباغتنا الادارة الامريكية بوعد ترامب الذي لا يملك ليعلن القدس عاصمة لإسرائيل التي لا تستحق وهي المغتصبة والمحتلةً لأرضنا وبعدما رفض الرئيس لصفقة القرن ولصلابة ردة الفعل فقلب الطاولة وكان عكس ما ارادت الادارة الامريكية وعكس ما ظنت واعتقدت تل ابيب وواشنطن فكان الموقف العربي والإسلامي والمسيحي على حد سواء وعلي امتداد العالم حتي داخل امريكيا وإسرائيل بصور الاحتجاج والذي شكل للرئيس ابو مازن. قوة تحدي اخري حتى لحظة كتابتي لهذا المقال وهذا كله لم يكن في حسبان ترامب ونتن ياهو أبدا فلقد كانو يعتقدون ان العالم واحراره سيصمتون وأن الدول العربية والإسلامية منشغلة في ازماتها وان فلسطين بشعبها ورئيسها وحدهم وان بأستطاعة الاحتلال قمعهم وإسكاتهم ضمن حسابات صناع القرار الشركاء في تل ابيب والبيت الأبيض هذه الحسابات الخاطئة التي بنوا عليها صفقة القرن وفي حال رفضها الرئيس ابو مازن سيحل السلطة متناسين بان السلطة الوطنية. هي من أسست مؤسسات الدولة الفلسطينية وهي لبنة في المشروع الوطني وتعتبر انجازاً وطنيناً
اعتقدت تل ابيب وواشنطن هكذا
وبنت عليها إيجاد بديل قد أعدتة او تكون في إطار الإعداد له وكأنه المنقذ لفلسطين ؟!
وهنا أقول للواهمين والمتوهمين. ومن خلفهم اعداء شعبنا. اننا لسنا
بالقرون الوسطي او بادغال الغابات
لنقبل بما يحلم بة حكام الاحتلال وحلفائهم ان شعبنا الفلسطيني بكامل قواه وفصائله داخل الارض المحتلة وبالشتات يرفض اي خيارات عميلة تفرض علية فشعبنا أسقط روابط القري واسقط المنشقين ومن طعنوا الثورة الفلسطينية وتأمروا علي الشهيد الرئيس ياسر عرفات ان شعبنا كل شعبنا يقف مع السيد الرئيس المقاوم أبو مازن وما مواقفه الشجاعة الا دليل علي احتضان ووقوف شعبنا مع الرئيس بكامل خطواتة والتي نراها بأنها عمل فدائي جريء وشجاع
فلا نامت اعين الاحتلال وحلفائهم بواشنطن. ولا أدواتهم الرخيصة.
هنا دولة فلسطين وعاصمتها القدس
وعاش سيد المقاومة الفلسطينية بكل اشكالها الشعبية والسياسية والدبلوماسية الرئيس الفدائي
والمقاوم محمود عباس
ومن نصر الي نصر














