دمشق - الرواسي - التقى يوم أمس الخميس في مكتب الإقليم لحركة فتح وسط العاصمة دمشق، أعضاء وفد عمال دولة فلسطين كل من الأخ حيدر ابراهيم الأمين العام لاتحاد عمال فلسطين و الأخت سوزان عبد السلام عضو الأمانة العامة لاتحاد عمال فلسطين و عضو لجنة إقليم القدس المحتلة لحركة فتح مع الإخوة مسؤولي مكاتب العمال لحركة فتح في المناطق و المواقع .
بحضور الأخ عارف العائدي "أبو وافي" نائب أمين سر حركة فتح في سوريا عضو لجنة الإقليم و الأخت هدى البدوي عضو لجنة إقليم سوريا مسؤولة المنظمات الشعبية و الأخ غسان الحسن أمين سر فرع سوريا لاتحاد عمال فلسطين مسؤول المكتب العمالي الإقليمي لحركة فتح .
بداية شكر الأخ حيدر ابراهيم الإخوة في حركة فتح إقليم سوريا على رأسهم الدكتور سمير الرفاعي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مسؤول التعبئة و التنظيم في الأقاليم الخارجية ومعتمد الحركة في سوريا و الأخ عدنان ابراهيم أمين سر حركة فتح في سوريا على استقبالهم و ترحيبهم ووقوفهم إلى جانبهم كما تحدث عن الحفاوة التي استقبل بها الأشقاء في الجمهورية العربية السورية وفد فلسطين و عن المكانة المرموقة التي حظيت بها فلسطين في مؤتمر العمال الذي أقيم في العاصمة السورية دمشق و عن إصرار الأشقاء السوريين أن تكون فلسطين موجودة و بشدة في البيان الختامي وأن تكون في كافة المحاور الأساسية و المفصلية لأعمال المؤتمر.
ثم تحدث عن تاريخ الحركة العمالية في فلسطين و تأسيس اتحاد نقابات عمال فلسطين و عن الدور البارز للعمال في الثورة الفلسطينية المعاصرة و المعاناة التي يعانيها أبناء شعبنا و عمالنا من مماراسات حكومة الإحتلال الإسرائيلي بحقهم و عن معاناة شعبنا و عمالنا في غزة في ظل هذا الإنقسام الأسود .
وقال أن كلمة "خوف" قد شطبت من قاموس هذا الشعب العظيم و أن عودة أبناء الشتات إلى أرضهم هي حق ثابت و مشروع ونحن أقوياء برغم كل تلك الممارسات و محاولات الإحتلال اليومية من اعتقال و هدم منازل و تشريد و قتل و ارهاب و تمييز عنصري و سنبقى أقوياء إلى أن نحرر أخر ذرة من تراب الوطن .
و تمنى النصر لسوريا في حربها ضد الإرهاب ، وأن سوريا على رأس قائمة الدول التي تسعى إسرائيل إلى تفتيتها و إضعافها إلا أنها ستبقى صامدة في وجه كل المحاولات و ستنتصر بصمودها و إرادة شعبها .
و في ختام كلمته تمنى أن يكون اللقاء قريب على أرض الوطن فلسطين و في القدس عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة .
من جهتها أعربت الأخت سوزان عن سعادتها بتواجدها على أرض سوريا و بين إخوتها و بحفاوة استقبال الأشقاء السوريين لهم، متأملة اللقاء القريب على أرض فلسطين ، كما نقلت تحيات أهلنا في القدس إلى أبناء مخيمات الشتات في سوريا .
و أكدت أن المعاناة التي يعانيها أبناء القدس وفلسطين من مماراسات قمعية و قتل واعتقالات و تهويد للمدينة المقدسة و فرض الضرائب الباهضة على أبنائها هي توأم للمعاناة التي يعانيها أبناء الشعب السوري و الفلسطيني في مخيمات الشتات من مماراسات هذه القوى الظلامية التكفيرية .
و أردفت أن وقوف كافة أبناء الشعب الفلسطيني و بكافة انتمائاته و أديانه أينما وجد لنصرة القدس في معركته الأخيرة جعل حكومة الإحتال تعي مدى الإنفجار الذي سيلحق بهم في حال أي مساس للمدينة المقدسة .
و في الختام أكدت الأخت سوزان على متابعة الأخ الرئيس محمود عباس لأبناء فلسطين في سوريا و على المكانة الكبيرة التي يحظى بها إقليم سوريا في قلبه و حرصه على أبناء شعبه أينما كانوا و في أي مكان على الأرض .
ثم قدم الأخ عارف العائدي للضيوف درع العاصفة و شهادات شكر و تقدير تكريما لهم ولجهودهم في إعلاء صوت العامل الفلسطيني في كافة المحافل كما تم تقديم درع العاصفة و شهادة تقدير لإقليم القدس المحتلة الصامد في وجه العجرفة الصهيونية و محاولات تهويد المدينة المقدسة، وقدمت الأخت هدى البدوي هدية رمزية من الفلكلور الشعبي الفلسطيني من عمل الماجدات في مؤسسة يبوس .
ودع الحضور الإخوة أعضاء الوفد على أمل اللقاء على أرض الوطن فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.















