أطلع وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي نظراءه العرب، في الاجتماع السنوي، الذي عُقد على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في شقها رفيع المستوى في نيويورك، على مجمل تطورات الأوضاع في أرض دولة فلسطين، وجرائم الاحتلال ومستوطنيه.
ويأتي هذا الاجتماع لتنسيق المواقف والأولويات العربية في الأمم المتحدة، خاصة مع بدء أعمال الجمعية العامة.
كما أطلع المالكي نظراءه العرب على محاولات سلطات الاحتلال تغيير الوضع التاريخي والقانوني الراهن في مدينة القدس، في ظل الاقتحامات المتكررة، ونوايا فرض التقسيم المكاني والزماني للمسجد الأقصى المبارك.
وأشار في كلمته أمام الاجتماع الوزاري إلى أهمية وضع القرارات العربية، التي هي قرارات الإجماع بشأن القضية المركزية للعرب، قضية فلسطين، موضع التنفيذ، وإعادة القضية إلى أولويات الأجندة الدولية.
وتطرق إلى المعيقات والتحديات والصمت الدولي المخزي القائم على اعتماد سياسة المعايير المزدوجة، وتعطيل نظام المساءلة، ومنح إسرائيل الحصانة من العقاب والانتقائية في تنفيذ قواعد القانون الدولي.
وشدد على أنه لا استقرار ولا أمن ولا سلام دون إحقاق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها حقه في تقرير المصير، والعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، التي شُردوا منها تنفيذا للقرار 194، والاستقلال الوطني، وإنهاء الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي.