رام الله - (شينخوا) قلل نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني (فتح) صبري صيدم، اليوم الأربعاء، من أهمية تعيين الإدارة الأمريكية هادي عمرو مبعوثاً خاصاً للشأن الفلسطيني.
وقال صيدم للصحفيين، إن تعيين عمرو "ليس بجديد لأن العبرة بالنتائج الفعلية لا المسميات"، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني يريد رؤية خطوات أمريكية عملية وجادة على الأرض لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأضاف أن الرئيس الأمريكي جو بايدن جاء ببرنامج يتكون من 6 نقاط تتعلق بالقضية الفلسطينية "لم يطبق منه شيء، وما يجري من معطيات على الأرض يكشف أن إسرائيل مستمرة في فرض الأمر الواقع وقتل الفلسطينيين".
وتتضمن النقاط إعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس ومكتب منظمة التحرير في واشنطن ودعم موازنة السلطة الفلسطينية والضغط على إسرائيل للحفاظ على الوضع القائم في القدس ووقف إجراءاتها أحادية الجانب واحتجاز أموال الضرائب الفلسطينية بحسب مصادر فلسطينية.
وتابع صيدم أن تعيين عمرو يأتي في إطار "إعطاء انطباع أن الإدارة الأمريكية مهتمة ولكن الشعب الفلسطيني وقيادته يهتمون بالتفاصيل والنتائج ويريدون وقائع على الأرض ولا يريدون خطوات شكلية".
وأشار إلى أن عمرو زار الأراضي الفلسطينية مرارا وتكرارا والتقى مسؤولين فلسطينيين وأطلق وعودا كثيرة لكن "لا شيء على الأرض إطلاقا ينذر بأن الإدارة الأمريكية جادة في إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي".
واعتبر صيدم أن خطوة تعيين عمرو "لا تعنى شيئا وهي جاءت في إطار تكرار موقف سابق للولايات المتحدة الأمريكية"، مشددا على أنه دون أي نتائج عملية على الأرض "لا معنى لأي خطوات من هذا النوع".