حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح

من يوقف حقداً أسود

09 فبراير 2022 - 14:20
جلال نشوان


ويأبى القتلة الإرهابيون ( النازيون ) الا أن يضيفوا إلى سجلهم الأسود مزيداً. من الجرائم ، التي يندى لها ، جبين الإنسانية
فالإرهاب ديدنهم
والأفعال الشريرة تربوا ونموا وترعروا عليها
ظهر هذا اليوم ، تسلل القتلة المجرمون وفي وضح النهار ،ليغتالوا 3 من الشهداء الابطال ( أدهم مبروك ، محمد الدخيل , أشرف مبسلط ) ، ليزيدوا من ٱلامنا ووجعنا ويثخنوا. جراحاتنا ، وكل ذلك ما كان يتم لولا صمت المجتمع الدولي الذي شجعهم على ارتكاب مزيداً من الجرائم...
ارتكاب الجرائم يتم من التحريض الممنهج ليلاً ونهاراً من الحاخامات الإرهابيين الذين يغرسوا في عقول القتلة ، أفكار تلمودية وعنصرية متطرفة ,ومنها القتل , ونهب الأرض وحرق أشجار الزيتون ،وإقتحامات المسجد الأقصى اليومية ، واعتقالات ليلية وزج الشباب في السجون وتعذيبهم ، تعذيب نازي جهنمي ، بالإضافة إلى تحريض المستوطن الإرهابي بينيت ، الذي يحظى بدعم أدارة بايدن الصهيوني ، الإرهابي بينيت التي افتخر بها من جديد بعقليته الظلامية الاستعمارية ودعواته الاحلالية لتعزيز الاستيطان في محافظات الضفة والجولان السوري المحتل، والتي تندرج في إطار العدوان الصهيوني المتواصل على أرضنا و التي تُعتبر امتدادا لعمليات تعميق وتوسيع الاستيطان الاستعماري العنصري.
الإرهابي بينيت بيعيش الوهم ويظن إن قدرته على إخفاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة، مختبئا تحت شعارات وحجج وذرائع باطلة ولاتمت الحقيقة بصلة ، لتضليل الرأي العام العالمي وتسويق مشروعه الإستعماري التوسعي في أرض دولة فلسطين،
إعلان بينيت وعملياته الاستيطانية التهويدية المتواصلة على مدار الساعة على أرض دولة فلسطين هي الإرهاب بعينه وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وهو اعتراف لا يقبل التأويل على ارهاب الدولة المنظم الذي يقوده بينت وأتباعه من اليمين المتطرف والمستوطنين ومنظماتهم وميليشياته الإرهابية المسلحة، والتي تحدثت عديد التقارير الإسرائيلية عن ممارساتها الإرهابية .
استشهاد الأبطال الثلاثة اليوم ، يدل على مخاطر عقلية بينيت الإرهابية ومواقفه الاستعمارية على الأمن والاستقرار في ساحة الصراع والمنطقة، وهنا يجب أن نؤكد أنه لا يمكن التعايش مع مواقف وتصريحات وممارساته الاستيطانية تحت يافطة الحرص على بقاء هذه الحكومة أو اعطائها فرصة، بل يجب على المجتمع الدولي التحرك الفاعل لايقاف هذا النزيف المتدفق من دماء شعبنا ، الذي يعاني من ويلات الاحتلال وإرهاب الدولة المنظم
سقوط الشهداء العظام يدل على بشاعة و ممارسات الكيان الغاصب و وإرهاب الدولة الذي ترتكبه ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته ،والاقتحامات اليومية له، وحرق الكنائس كما حصل في كنيسة الطابغة في طبريا، ومحاولة إحراق كنيسة الجثمانية في القدس على يد عصابات المستوطنين الإرهابية.
حقاً :
من يوقف حقداً أسود ، فالإرهاب الصهيوني المتواصل ضد الأطفال والنساء والشيوخ، لم يتوقف ولعل حرق محمد خضير وعائلة الدوابشة، الذين أُحرقوا أحياءً على يد عصابة (تدفيع الثمن الارهابية) عدا عن ما تمارسه حكومة الاحتلال بحق الشعب من هدم للبيوت واجبار أصحابها على هدمها بأيديهم، واحراق المزروعات وتقطيع الأشجار، وتهجير الفلسطينيين قسرا من منازلهم ومصادرة اراضيهم ، وكل هذه الجرائم تتم بإيعاز ودعم من سلطات الاحتلال الارهابية التي تدعم وتشجع وتمول جماعات الإرهاب الاستيطاني في الاراضي الفلسطينية المحتلة كجماعة( تدفيع الثمن وفتية التلال ومنظمة لاهافا الارهابية) وغيرها من تلك الجماعات التي ترعرعت في احضان ورعاية حكومات الاستيطان والتطرف الصهيوني
ان مكافحة الارهاب الصهيوني ، تبدأ اولا باجتثاث كافة مسبباته والعوامل التي أدت إلى دعم الإحتلال من قبل الإدارات الا مريكية المتعاقبة التي تتبني التطرف والتمييز العنصري والاضطهاد وقتل أبنائنا على الحواجز وهذا لا يتأتى إلا بإنهاء الاحتلال الصهيوني وتمكين شعبنا الفلسطيني من ممارسة حريته والعيش بأمن وكرامة في دولته
واذا بقيت الولايات المتحدة الأمريكية تساند الكيان وتعاكس الارادة الدولية ، فإن مستقبل المنطقة بأسرها ،على فوهة بركان وسيؤدي إلى انفجار ، ستحترق المنطقة كلها ، لأن شعبنا ، نفذ صبره
وعلى المجتمع الدولي، إن يتجاوز عقدة الكيان الغاصب واتخاذ القرار الرادع لارهابها المعلن، ووضع حد لاحتلالها، الذي لم يوفر طوال السنوات الماضية سوى العذابات المتواصلة، فإنه سيكون بمقدوره ان ينطلق على الطريق القويم، ودون ذلك سيبقى المجتمع الدولي يدور في فلك سياسة الجبر والقهر الاميركية، التي تديرها إدارة بايدن الصهيونية ، وإذا ظنوا أنهم قادرون على قهر ارادة شعبنا ، فإن الحرائق ستشتعل ليس فقط في المنطقة بل في العالم كله ، لأن شعبنا يعرف بوصلته جيداً وهي إقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف
سننتصر بإذن الله طال الزمن أم قصر ، لأننا أصحاب أعدل قضية عرفتها البشرية

Link: https://mail.fateh.info/post/174051