حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح

رحيل العميد المتقاعد صلاح عبدالهادي جحجوح (أبو إياد)

22 نوفمبر 2020 - 08:57
لواء ركن/ عرابي كلوب


(1961م – 2019م)


المناضل/ صلاح عبدالهادي جحجوح من مواليد مدينة غزة بتاريخ 11/11/1961م تعود جذور عائلته إلى قرية الجورة الفلسطينية والتي تم تهجيرهم منها عام 1948م عندما حلت النكبة بالشعب الفلسطيني وهاجرت وأستقرت في قطاع غزة.
التحق صلاح بحركة فتح منتصف عام 1978م في دمشق حيث كان شبلاً من أشبال الحركة آنذاك وعمره لا يتجاوز سبعة عشر عاماً وفي الصف الثاني الثانوي، حيث خضع لدورة تدريب لمدة ثلاثة أشهر في معسكر بيت نايم بدمشق، غادر في نهاية العام نفسه إلى مصر لإكمال دراسته الثانوية ومن ثم التحق بالمعهد العالي الصناعي حيث حصل على دبلوم من المعهد.
عندما حصل اجتياح بيروت صيف عام 1982م، حضر مع الطلبة الفلسطينيين من مصر إلا أنه لم يمكن من الوصول إلى بيروت وعليه انتقل إلى طرابلس بعد خروج المقاتلين، شارك في الدفاع عن القرار الوطني المستقل في طرابلس ضد جماعة المنشقين، غادر مع القوات إلى اليمن في شهر ديسمبر عام 1983م والتحق هناك بجهاز اللجنة العلمية، غادر إلى العراق عام 1986م لنفس العمل في اللجنة العلمية، رشح للألتحاق بالكلية الحربية اليمنية بتاريخ 26/9/1986م والتي تخرج منها بتاريخ 26/9/1989م برتبة الملازم تخصص دبابات، انتقل بعدها إلى قوات الأقصى في العراق وشارك في مركز التدريب بمنطقة العزيزية.
حصل على العديد من الدورات العسكرية المؤهلة وكان شعلة نشاط.
عاد إلى أرض الوطن عام 1994م مع قوات الأمن الوطني القادمة من العراق وعمل في محافظة أريحا، حيث كان معظمهم من المناضلين المقاتلين الذين قاتلوا في كل ساحات النضال وخاصة في لبنان، وعين مسؤولاً عن قوة الحماية في منطقة النويعمة حيث كان آنذاك برتبة النقيب.
أنتقل عام 1997م إلى قوات الأمن الوطني المنطقة الشمالية بقطاع غزة وبقي في القوات حتى تقاعده عام 2008م.
عمل بعد تقاعده في الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين المحافظات الجنوبية حيث كان مفوضاً سياسياً لفرع المتقاعدين بالوسطى.
العميد/ صلاح جحجوح (أبو إياد) كان رجل وطني معطاء حاضراً في كل المواقع والمسيرات مشاركاً في كل النشاطات الوطنية والتنظيمية كان صاحب الأخلاق الرفيعة، صديقاً وأخاً ومثالاً يحتذى به في العسكرية والمدنية، رجلاً شجاعاً طيباً ومناضلاً جسوراً ذا سيرة محمودة وأخلاق عالية وطني حتى النخاع.
متزوج وله من الأبناء ثلاث أولاد وبنت.
توفى فجأة ودون سابق إنذار في صباح يوم الجمعة المباركة بكل هدوء وسكينة وبدون مقدمات بتاريخ 22/11/2019م، نهض من النوم لصلاة الفجر توضأ وصلى وجلس يقرأ القرآن ثم مات رحمه الله بهدوء وسكينة، كان يحمل في صدره قلب طفل بلا حقد أو حسد أو ضغينة.
تمت الصلاة على جثمانه الطاهر ظهراً وشيع بموكب جنائزي مهيب يشهد له الجميع بحسن الخلق وطيب سيرته ووري الثرى في مقبرة الزوايدة.
رحم الله العميد المتقاعد/ صلاح عبدالهادي جحجوح (أبو إياد) وأسكنه فسيح جناته.

Link: https://mail.fateh.info/post/166645