حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح

التشيك وتنزانيا تنفيان عزمهما نقل سفارتيهما للقدس.. وعواصم العالم ترفض الاعتراف بقرار ترامب

08 ديسمبر 2017 - 17:37

عواصم- وكالات-كفوضية الإعلام  -  تواصلت ردود الافعال الرافضة والمنددة بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الاسرائيلي ونقل السفارة الاميركية إليها.

التشيك تؤكد التزامها بسياسة الاتحاد الأوروبي

وأكدت جمهورية التشيك، التزامها بسياسة الاتحاد الأوروبي، فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، ووضع مدينة القدس، التي تعتبرها لجنة الشؤون الخارجية، التابعة للاتحاد الأوروبي، عاصمة مستقبلية لدولتين، هي دولة إسرائيل ودولة فلسطين، حسب ما جاء في بيان صدر عن وزارة الخارجية التشيكية.

وفي أحدث رد فعل عالي المستوى، ينتقد نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، صرح رئيس الوزراء التشيكي المكلف آندريه بابيش، أمس، "أن فكرة نقل السفارة التي طرحها ترامب ليست جيدة، لأننا نرى ردود الفعل عليها، ونحن بلد صغير، وعلى البلدان الكبيرة، أن تسعى من أجل الهدوء والسلام، أن تكافح ضد نشوء أوضاع، يمكن أن تؤدي إلى اندلاع نزاعات واحتجاجات، ولا سمح الله أعمال قتل"، مؤكدا على الحاجة إلى عدم إثارة نزاعات أخرى في الشرق الأوسط.

وقال وزير الخارجية التشيكي، لوبومير زاؤوراليك، في تصريح منفصل لقناة التلفزة الرسمية العامة، تعقيبا على اللغط المثار حول اعتراف جمهورية التشيك، بالقدس عاصمة لإسرائيل، أسوة بالخطوة الأميركية: "نحن مستعدون وقادرون، على الإدراك بأن القدس عاصمة ممكنة لدولتين، وما زلنا نفترض أن الأمر يدور حول حل سلمي، نريد أن يتوصل إليه الطرفان".

في إشارة فسرها دبلوماسيون على انها انتقاد للخطوة الأميركية، أردف زاؤوراليك "في نهاية الحل السلمي، يجب أن يكون هناك قرار بشأن القدس، التي تعد أيضا نقطة مؤلمة في المفاوضات، وهنا يمكن أن يكون هنا جزء من القدس عاصمة لفلسطين والجزء الآخر عاصمة لإسرائيل .. وهذا هو الحل الذي نود أن نبلغه".

وعبر الوزير التشيكي عن حذر بلاده عند الحديث عن القدس الموحدة، مشيرا "لم نكن نعتبرها رسميا، كعاصمة حتى لا نستبق الحل الذي يجب أن يتوصل إليه الجانبان"، في حين أشار البيان الصادر عن الخارجية التشيكية في وقت سابق، الى أن جمهورية التشيك اعترفت قبل توقيع اتفاقية السلام في المنطقة، بالقدس في حدود خط التماس لعام 1967م، عاصمة لإسرائيل، دون أن تتبنى الموقف الأميركي الجديد، أو الزعم الإسرائيلي، بالقدس كلها عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي.

وقال مصدر دبلوماسي مطلع: إن إسرائيل قد تعمدت خلق حالة من اللغط، حول موقف جمهورية التشيك، وأن الإعلام العبري استثمر في تصدير الموقف القديم للدولة، الذي يعترف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل، دون الإشارة لما تضمنه البيان الرسمي عن تأكيد تشيكي على أن القدس عاصمة لدولتين فلسطينية وإسرائيلية، وفقا لرؤية الاتحاد الأوروبي، وإشارته لحدود العام 1967م.

واستبعد المصدر أية احتمالية لنقل السفارة التشيكية من تل أبيب إلى القدس، مشيرا إلى عدم وجود أي رغبة أو قدرة تشيكية على ذلك، بعكس ما يروج الإعلام الإسرائيلي، متهما إسرائيل بممارسة خداع إعلامي للرأي العام الإسرائيلي والدولي، يرافقه خداع دبلوماسي من خلال الإيحاء لبعض الدول، عن تبني دول أخرى لمواقف لم تحصل أصلا".

وزير خارجية تنزانيا ينفي أي نية لنقل سفارة بلاده للقدس

وصرح وزير خارجية تنزانيا أغوستين ماهيحا، أن "سفارة تنزانيا لدى إسرائيل موجودة في تل أبيب وستبقى هناك على الرغم من الجهود المنسقة لإقناعنا بالانتقال".

ونفى ماهيحا، أن يكون ما تم نقله على لسان رئيس البرلمان التنزاني بدعم فكرة انتقال السفارات إلى القدس، يمثل الموقف الرسمي التنزاني مضيفا بأن الوزارة على تواصل مع السفارة في تل أبيب للتأكد من صحة ما نسب لرئيس البرلمان، مشدداً على احتمال قيام الإعلام بإخراج ما قاله عن مضمونه أو أنه صرح عن جهل مطمئنا بأنه سيقوم بالتعليق لاحقاً بعد الحصول على كافة حيثيات ما جرى.

ردود فعل فرنسية منددة

واستدعى اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل وتوجيهه بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب الى القدس، ردود أفعال واسعة في الساحة الفرنسية جاءت أغلبيتها الساحقة منددة بالقرار الاميركي.

الرئيس ماكرون الذي يقوم بزيارة الى دولة قطر صرح أمس، أن بلاده تعارض قرار ترامب الذي جاء مخالفاً لقرارات مجلس الأمن، مستخدماً تعابير أقوى مما كان عليه تصريحه أمس (الاول) في الجزائر حين قال: "إنه يشعر بالأسف لقرار ترامب".

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية ورداً على سؤال صحفي: "إن قضية القدس يجب أن تحل خلال المفاوضات بين الطرفين وضمن رؤية حل الدولتين اسرائيل وفلسطين تعيشان جنباً الى جنب في سلام وأمن والعاصمة هي القدس، وفرنسا تحترم القانون الدولي وستوظف جهدها للوصول الى حل عادل ودائم للصراع في الشرق الأوسط".

أما الاحزاب السياسية الفرنسية فقد أدانت الاعلان الاميركي حيث قال الحزب الاشتراكي "إنه يعارض تماماً هذا الاجراء الاحادي من طرف ترامب والذي يضعف جهود السلام والتعايش بين اسرائيل وفلسطين ويصعب من مهمة عودة الطرفين الى المفاوضات، وطلب الحزب من فرنسا والاتحاد الاوروبي التصريح علناً وبكل قوة عن معارضتهما لهذا الاعلان والدعوة الى اجتماع لمجلس الأمن الدولي.

فيما اعتبر رئيس  حزب "فرنسا الأبية" جان لوك ميلانشون، أن ترامب يخالف القرارات الأممية متسائلاً "ماذا نفعل في التحالف العسكري مع هذا الشخص"، مؤكداً ان السلام في الشرق الأوسط يمر من خلال احترام القانون الدولي. 

حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف ايضاً ورغم ترحيبه بانتخاب ترامب رئيساً للولايات المتحدة، إلا أنه انتقد القرار الأميركي الخاطئ على حد تعبيره.

فرانسوا بايرو زعيم حزب الوسط المتحالف مع ماكرون قال "إن ترامب يصب الزيت على النار"، مديناً القرار الذي لا يساهم في التوصل لحل في الشرق الأوسط.

وفي البرلمان الفرنسي اعتبر نواب الحزب الشيوعي أن ترامب يصب مرة اخرى الزيت على نار الشرق الاوسط معتبرين قراره غير مسؤول وغير متوافق مع السلام، وعبر نواب الكتلة الشيوعية عن ادانتهم القوية لهذه السياسة الخطرة والعدائية تجاه فلسطين مجددين دعمهم لحل الدولتين مطالبين حكومة فرنسا الاعتراف الفوري بدولة فلسطين بحسب ما تم اقراره في مجلسي الشيوخ والنواب عام 2012.

كما أصدرت الجمعيات والمؤسسات المدنية بيانات بمجملها كانت مدينة لخطوة ترامب، ومؤكدة ضرورة التوصل لحل سلمي وفق قرارات الامم المتحدة.

كما اتصل سفير فلسطين لدى فرنسا سلمان الهرفي، بأغلبية السفراء العرب للتشاور معهم وتوضيح الموقف الفلسطيني والموقف العربي المرتقب من اجتماع وزراء الخارجية العرب، والموقف المرتقب من اجتماع القمة الاسلامية الذي دعت له تركيا، وتم الاتفاق، خلال هذه الاتصالات على الدعوة لاجتماع طارئ لمجلس السفراء العرب بباريس لتشكيل وفد عربي والطلب بعقد لقاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بهدف شكره على الموقف الفرنسي الرافض للخطوة الامريكية والبحث معه حول الرد على هذه الخطوة.

كما التقى السفير الهرفي المستشار الدبلوماسي لرئيس البرلمان الفرنسي كزافييه بران، وأطلعه على الموقف الفلسطيني الواضح والحاسم في رفض الخطوة الاميركية، موضحاً أبعادها الخطيرة التي تتجاوز حدود المنطقة الى العالم.

ووجه بران دعوة لوفد برلماني فلسطيني من المجلس الوطني والمجلس التشريعي لزيارة برلمان فرنسا بهدف تعزيز العلاقات البرلمانية الفلسطينية الفرنسية.

ومنذ الاعلان المشؤوم للرئيس ترامب شهدت الساحة الفرنسية حركة دؤوبة على الاعلام الفرنسي المرئي والمكتوب والمسموع للسفير الهرفي وطاقم السفارة لتوضيح الموقف الفلسطيني والمغالطات التاريخية في خطاب ترامب وكذلك خطورة هذه الخطوة على عملية السلام ودورها في الدفع بالمنطقة الى دوامة عنف جديدة.

 

بلغاريا: أي تغيير على وضع القدس يجب أن يتفق عليه بالمفاوضات

وقالت وزارة الخارجية البلغارية: إن وضع مدينة القدس، كونها مدينة مقدسة لديانات التوحيد الثلاثة، يجب الاتفاق عليه من خلال المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية من أجل السلام، والتي من شأنها أن تسفر عن الاتفاق على الوضع للقدس.

وأضافت أن أي تغيير على وضع القدس، في حالة عدم التوصل إليه عن طريق المفاوضات، قد ينعكس سلباً على الجهود من أجل استئناف عملية السلام في الشرق الأوسط.

وبينت أنها وبصفتها دولة عضو في الاتحاد الأوربي، فستظل ملتزمة  مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بما في ذلك رباعية الشرق الأوسط، في سبيل دعم الجهود من أجل استئناف مفاوضات السلام وإيجاد الحل للنزاع على أساس مبدأ حل الدولتين المتعايشتين في ظل السلام والأمن.

واجتمع سفير دولة فلسطين لدى بلغاريا أحمد المذبوح، بشكل طارئ، مع المستشار الخاص لوزيرة الخارجية البلغارية لشؤون الشرق الأوسط وافريقيا رومن بتروف، وبحث معه إعلان الإدارة الأميركية اعترافها بالقدس كعاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، ونقل سفارة بلاده إليها.

وأكد بتروف موقف بلغاريا الثابت المؤيد لحل الدولتين، والمطالب للتوصل إلى اتفاق عبر المفاوضات حول الوضع النهائي للقدس. وأكد أنه لا توجد أي نوايا لبلغاريا لنقل سفارتها إلى القدس، كما أكد أهمية التوصل إلى حل سلمي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وجدد  التأكيد على أن بلغاريا تعتبر الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967، أراضي محتلة ولا يوجد أي تغيير على هذا الموقف.

السفراء العرب في بلغاريا: اعتداء صريح

وأعرب السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية العربية المعتمدة لدى بلغاريا، عن استنكارهم وإدانتهم لقرار الرئيس الأميركي بخصوص الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال.

واعتبروا أن هذا الاعتراف وإنشاء أي بعثة دبلوماسية في القدس أو نقلها إلى المدينة، اعتداء صريح على الأمة العربية والإسلامية وحقوق الشعب الفلسطيني وجميع المسلمين والمسيحيين، وانتهاك خطير للقانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة، وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة، والفتوى القانونية لمحكمة العدل الدولية الصادرة في التاسع من تموز 2004.

وأوضحوا في بيان، أن هذا الاعتراف غير القانوني يشكل تهديداً جدياً للسلم والأمن والاستقرار في المنطقة وفي العالم، علاوة على نسف فرص السلام وحل الدولتين وتعزيز التطرف والعنف.

وقالوا إن اعتراف الولايات المتحدة الأميركية ينهي دورها كوسيط مقبول من كل الأطراف، من أجل تحقيق السلام الدائم والشامل في الشرق الأوسط، استناداً إلى قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وقواعد القانون الدولي ومبادرة السلام العربية لعام 2002م، وعلى أساس حل الدولتين ومبدأ الأرض مقابل السلام.

وجددوا التأكيد على حق دولة فلسطين المطلق في السيادة الكاملة على كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، بما فيها القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين، ومطالبة جميع الدول بعدم الاعتراف بأي تغييرات تجريها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، على خطوط الرابع من حزيران 1967م

ودعوا الحكومة البلغارية إلى مواصلة التمسك بموقفها الرافض لأية تغييرات على الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس.

مالطا تعارض القرار

وأعرب رئيس وزراء مالطا جوزيف موسكات، عن معارضته الشديدة لقرار الرئيس الأميركي بالاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل، ورأى بأن هذا العمل سيؤدي لمزيد من التوتر في المنطقة.

وصدر عن الحكومة المالطية بيان أمس جاء فيه: "ان مالطا تعارض وتدين الخطوة الأحادية التي اتخذها الرئيس الأميركي بخصوص القدس، وتعرب عن قلقها الشديد  لتداعيات هذا القرار، وتؤكد على موقفها بأن يتم الاتفاق على وضع القدس في المستقبل من خلال مفاوضات سلام هادفة بين الإسرائيليين والفلسطينيين".

وتؤكد مالطا على دعمها لحل قائم على دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن واعتراف متبادل.

وأكد البيان انه يجب تجنب الأعمال التي تقوض احتمالات حل الدولتين وتفاقم عدم الاستقرار في المنطقة.

باكستان: انتهاك لقرارات مجلس الأمن

وأدان الرئيس الباكستاني ممنون حسين، قرار الولايات المتحدة الأميركية إزاء الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية من تل ابيب إلى القدس الشريف.

وقال الرئيس حسين في بيان صادر عن القصر الرئاسي في إسلام آباد "إن هذا القرار ستكون له آثار سلبية على السلام والاستقرار في المنطقة.

وحث الرئيس الباكستاني الأمة الإسلامية على التعامل مع هذا التطور الخطير بجدية، مؤكداً أن هذا القرار غير مقبول، مرحبا بدعوة الرئيس التركي لعقد اجتماع طارئ لقمة منظمة التعاون الإسلامي الأسبوع المقبل لمناقشة هذه القضية الحساسة، معرباً عن أمله في أن يخرج الاجتماع بقرار حاسم.

وعد رئيس الوزراء الباكستاني شاهد خاقان، قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن الدولي.

 

وأوضح خاقان في بيان نشرته وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية أن هذه الخطوة من جانب الولايات المتحدة ستعود بنتائج عكسية على الأمن والسلام الإقليمي، وستؤجج التوتر في منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف "إن باكستان حكومة وشعباً قلقة حيال القرار الأميركي، وتعارض بشدة نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس الشريف.

وجدد رئيس الوزراء الباكستاني تضامن بلاده الكامل مع الشعب الفلسطيني، ومطالبتها بإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة مستقلة على حدود عام 1967 على أن تكون عاصمتها القدس الشريف.

البرلمان الباكستاني: هجوم على الأمة الإسلامية

وأقر البرلمان الباكستاني قراراً بالإجماع، أدان فيه القرار الأميركي بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل بشدة، وعده هجوماً على الأمة الإسلامية.

وطالب البرلمان الباكستاني|، الولايات المتحدة، بالتراجع عن "قرارها السخيف" على الفور، كما حث الحكومة الباكستانية على تنشيط منظمة التعاون الإسلامي لاتخاذ خطوات دبلوماسية حاسمة ضد قرار الولايات المتحدة.

وزير الخارجية الباكستاني: إهانة للعالم الإسلامي

واعتبر وزير الخارجية الباكستاني خواجة محمد آصف، قرار الرئيس الأميركي إهانة للفلسطينيين والعالمي الإسلامي.

وأوضح آصف في تصريح أدلى به لقناة باكستانية أن الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل رغم معارضة الدول الإسلامية والمجتمع الدولي، يعتبر دليلاً صارخاً على وقوف الولايات المتحدة ضد المسلمين.

وأضاف أن القرار الأميركي زاد من التعقيدات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن جميع الحروب التي قتل فيها المسلمون بالمنطقة استخدم فيها السلاح الأميركي.

وقال "إن القرار الأميركي أثار مشاعر المسلمين حول العالم نظراً لحرمة القدس والمسجد الأقصى الذي يعتبره المسلمون قبلتهم الأولى.

 

وكان وزير الخارجية الباكستاني، وصف في تغريده نشرها في وقت سابق نقل السفارة الأميركية إلى القدس بأنها خطوة من شأنها أن تؤدي من الناحية العملية إلى تغيير وضعية القدس، وإنهاء حل الدولتين.

تظاهرات شعبية في باكستان

الى ذلك احتشد مئات الأشخاص في عدة مدن باكستانية امس الخميس للإعراب عن إدانتهم لقرار الرئيس الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وذكرت وسائل الإعلام أن المتظاهرين في العاصمة إسلام أباد وفى مدن كراتشي وبيشاور وملتان، أعربوا عن احتجاجهم ورفضهم لقرار ترامب الأخير، مشيرة إلى أن باكستان قد طلبت من الولايات المتحدة إعادة النظر في أي تحرك يغير الوضع القانوني والتاريخي للقدس، وقد عبرت معظم الجمعيات الإسلامية عن إدانتها للقرار الأميركي ودعت للتعبير عن سخطها إزاء الاعتراف بالقدس الشريف عاصمة لإسرائيل.

Link: https://mail.fateh.info/post/166