رحل عن عالمنا يوم الثلاثاء الموافق 14/7/2020م المناضل الوطني ومن رجال فتح الأوفياء رجال الزمن الجميل رفيق الشهداء القادة/ ياسر عرفات ، خليل الوزير ، أبو علي إياد المناضل/ حسن أحمد حسن صويلي (أبوأحمد الجزائري) بعد رحلة طويلة من العطاء والتضحية والفداء والعمل المتواصل ومن الرعيل الأول لحركة فتح والذي التحق بها عام 1965م مع رفيق دربه المرحوم/ رفيق التونسي (أبوحميد التونسي).
رحل أبو أحمد الجزائري عن عمر مائة إلا ثلاثة سنوات في مخيم جرمانا لللاجئين الفلسطينيين إحدى ضواحي دمشق.
المناضل/ حسن أحمد حسن صويلي من مواليد (نجمة الصبح) – قضاء صفد عام 1923م. هاجر مع عالته إلى سوريا اثر النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 1948م وتم طرده من أرضه ودياره إلى المنافي والشتات ، التحق أبو أحمد مبكرا في كتيبة الفدائيين بسوريا أواخر الخمسينيات وبداية الستينيات من القرن الماضي وشارك في عشرات العمليات الفدائية داخل الأرض المحتلة ، ومع انطلاق حركة فتح كان من السباقين ، حيث التحق بها عام 1965م. ورفيق دربه أبو حميد التونسي في دمشق وعمل في معسكر الهامة وكان رفيقا للقادة الشهداء/ أبو عمار ، أبو جهاد ، أبو علي إياد. عين أبو أحمد الجزائري مسؤولا للتسليح في معسكر الهامة وبقي يمارس عمله حتى الغارة التي حصلت بتاريخ 8/9/1972م على معسكر الهامة وقواعد الثورة الأخرى ، انتقل بعدها للعمل في مركز (34) بالغوطة.
أبوأحمد الجزائري كان من أعمدة الحركة ، أعطى فلسطين بلا حدود خلال مسيرته منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية وحتى رحيله.
المناضل الفلسطيني العريق/ أبو أحمد الجزائري كان صديقا للجميع ومن تدرب في معسكر الهامة يعرفه حق المعرفة ، كانت روحه العظيمة مسكونة بفلسطين وحلم العودة إلى الوطن لم يفارقه أبدا ، كان شجاعا ، دمثا ، خلوقا ، صاحب التاريخ المشرف والحكايات النضالية.
الحاج/ أبو أحمد الجزائري المتعب والمنهك الذي لم تهده السنين الطويلة ولا مشواره النضالي منذ البدايات ، بقي قابضا بيديه على الجمر حتى في اللحظات الأخيرة من حياته ، حين أنهكه المرض وقامت الأخت/ هدى بدوي – أمين سر إقليم حركة فتح في سوريا برفقة عدد من أعضاء قيادة الاقليم بزيارة المناضل الحاج/ حسن صويلي (أبوأحمد الجزائري) أحد رواد الثورة الفلسطينية المعاصرة في منزله بمخيم جرمانا للاطمئنان على صحته خلال مرضه الأخير.
فجر يوم الثلاثاء الموافق 14/7/2020م فاضت روحه إلى بارئها في مخيم جرمانا بعد رحلة طويلة من النضال والعطاء والتضحية تاركا ارثا نضاليا يعتز به لتحمله وتصونه الأجيال الصاعدة والسائرة على طريق النصر إلى فلسطين وتمت الصلاه على جثمانة الطاهر ووري الثرى في مثواه الاخير
إلى رحمة الله ورضوانه يا حاج أبو أحمد أيها المناضل الصادق الوفي والمخلص لفتح وقيادتها.
رحم الله المناضل الحاج/ حسن أحمد حسن صويلي (أبو أحمد الجزائري) واسكنه فسيح جناته.
ونعت حركة فتح إقليم سوريا إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية الشهيد البطل/ حسن أحمد صويلي (أبو أحمد الجزائري) رفيق درب الشهيد القائد/ ياسر عرفات الذي وافته المنية صباح يوم الثلاثاء الموافق 14/7م داعيين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويدخله فسيح جناته ويلهمكم ويلهمنا الصبر والسلوان.
ونعت أمانة سر المجلس الاستشاري لحركة فتح المناضل الوطني والقومي الكبير/ أبو أحمد الجزائري (حسن أحمد صويلي) من الرعيل الأول ومن مؤسسي العمل الوطني وحركة فتح ، رافق الشهداء المؤسسين/ ياسر عرفات ، خليل الوزير ، أبو علي إياد .
التحق في الخمسينيات في كتيبة (ال68) فدائيين بسوريا وتسلم مهام التسليح في معسكر الهام ومركز ال (34).
شارك في كل معارك الثورة الفلسطينية ضد الاحتلال والعدوان الاسرائيلي
الى جنات الخلد ايها الخالد فينا ما حيينا.