حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح

في عيد الأم: فتح تعبر عن اعتزازها بكل أم فلسطينية وتطالب الإفراج عن الأمهات الأسيرات

21 مارس 2020 - 11:20

غزة - مفوضية الإعلام: - تقدمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فـــتــح" ، للأم الفلسطينية التي بذلت الغالي والنفيس فداءً للأرض والهوية، والتي شاركت الرجل كتفاً بكتف في ساحات النضال ومعارك البطولة والتضحية، والذود عن المشروع الوطني; فكانت حامية حلمنا، وحارسة حياض الوطن وعلى رأسهن الأمهات الأسيرات اللآتي أعطين أعمارهن من أجل الوطن، ولأمهات الأسرى والشهداء والجرحى، بأحر التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الأم ، الذي يصادف يوم 21 آذار / مارس من كل عام.

وقالت الحركة في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة في الأقاليم الجنوبية، أن هذه المناسبة الملئى بالمشاعر الفياضة والأحاسيس الرفيعة العالية تجاه الأم الفلسطينية؛ إلا أنها تنكأ في قلوب الفلسطينيين جرحاً وألماً كبيرين لانها أم الشهيد الاسير و الجريح .

واستحضر البيان مواقف القيادة الفلسطينية وعلى رأسها فخامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في دعمه لحقوق المرأة الفلسطينية، وإشادته الدائمة بدورها في تعزيز دعائم الدولة الفلسطينية  الحديثة وأركانها، واعتزازه بالأمهات الفلسطينيات اللواتي كتبْنَ تاريخاً بدمائهنَّ الزكية فأضفْنَ صفحات نيِّرة في السجل الوطني وفي مسيرة النضال والثورة الفلسطينية، فارتقت شهيدة، وسقطت جريحة، وذاقت مرارة الأسر، وظلام السجن والحرمان.

وأشادت حركة فتح، بالتضحيات التي قدمتها الأم الفلسطينية منذ انطلاقة الثورة، وبنضالها في جميع المجالات، وتنشئتها للأجيال الصاعدة ومشاركتها في مسيرة النضال، وتقديمها فلذات الأكباد من أجل الحرية، حيث ضربت نموذجاً رائعاً ومثالاً يحتذى به في التضحية والمقاومة والصبر والصمود.

وأشارت الحركة في بيانها، أن الأم الفلسطينية ستبقى رمزاً للقضية، ونموذجاً فريداً والعنوان الأسمى لكل أمهات العالم، والصورة الأجمل للأم الصابرة التواقة للحرية والانعتاق من الاحتلال.
.
وعبرت حركة فتح، عن اعتزازها الكبير بكل أم فلسطينية في الداخل والخارج والشتات، تقديراً لعظيم تضحياتها وعطائها المستمر في خدمة أبناء شعبها وقضاياه العادلة.
وطالبت فتح المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية، بالتدخل الفوري للإفراج عن الأمهات الأسيرات وأطفالهن المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وخاصة والعالم يجتاحه وباء "كورونا" الذي يهدد حياتهم، في ظل عدم توفر مقومات الوقاية والاهتمام اللازم.

Link: https://mail.fateh.info/post/163503