غزة - مفوضية الإعلام: ينعى المكتب الحركي المركزي للكتاب والأدباء الفلسطينيين وفاة المناضل الوطني الكبير الطيب عبد الرحيم، وهذا نص البيان:-
بسم الله الرحمن الرحيم
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلاً ...) صدق الله العظيم.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى المكتب الحركي المركزي للكتاب والأدباء الفلسطينيين، رحيل القائد الوطني الكبير الطيب عبد الرحيم، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وأمين عام الرئاسة السابق، الذي وافته المنية صباح اليوم في جمهورية مصر العربية،
ونحن إذ نعبر عن حزننا الشديد، وأسانا العميق لفراق قائد كبير من قادة حركة فتح العظام، لنتقدم لفخامة الرئيس محمود عباس أبو مازن، ولحركة فتح، وأعضاء اللجنة المركزية للحركة، بأحر التعازي والمواساة، وأن يلهمهم الله الصبر والسلوان.
إن رحيل الطيب عبد الرحيم عنا اليوم ليشكل خسارة كبيرة لفلسطين وقضيتها العادلة، هذا القائد المقدام الذي ناضل كتفاً بكتف مع الشهيد الرمز ياسر عرفات في كل المعارك التي خاضتها الثورة الفلسطينية، وأثبت عبر مسيرته النضالية أنه من خيرة قادة حركة فتح الأوفياء ، ومن أبناء فلسطين العظام الذين تركوا إرثاً نضالياً عظيماً سيظل محفوراً في ذاكرة الوطن والأجيال القادمة.
إن فلسطين اليوم أرضاً وشعباً لحزينة على رحيل أحد رجالها الأشاوس، الذين وهبوا حياتهم للدفاع عن قضية شعبهم ونصرته، وكانوا خير لسان يعبر عن حقوقنا التاريخية المقدسة في فلسطين ... اليوم تودع فلسطين ابنها البار القائد المقدام ابن الشهيد الشاعر/ عبد الرحيم محمود الذي ناضل بالسيف والقلم، واستشهد في معركة الشجرة وهو يذود عن حياض الوطن ويقول:
سأحمل روحي على راحتي وألقي بها في مهاوي الردى فإمّـــــــا حياة تسرّ الصديق وإمّــــــا مماتٌ يغيظ العدى
رحم الله أخانا أبا العبد، وأسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا... وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان ، إنا لله وإنا إليه راجعون.
المكتب الحركي المركزي للكتاب والأدباء الفلسطينيين
المحافظات الجنوبية
18/3/2020