خانيونس - مفوضية الإعلام: احيت امس حركة فتح اقليم الشرقية ذكرى مجزرة الشرقية(خزاعة و عبسان) من خلال سلسلة زيارات لعوائل الشهداء الذين ارتقوا الى العلا في الثامن من اذار ٢٠٠٢م و كان على راسهم اللواء احمد مفرج ابو حميد قائد الامن الوطني بالمنطقة الجنوبية ، حيث قدم اقليم الشرقية درع الوفاء و التضحية تقديرآ لارواحهم الطاهرة .
و قال إبراهيم ابو علي امين سر اقليم الشرقية ان مجزرة الشرقية شكلت ذكرى أليمة سالت خلالها دماء 24 شهيداً سطروا بدمائهم الطاهرة أروع صور التضحية والفداء .
و اضاف ابو علي عائلات الشهداء تستذكر هذا اليوم بشئ من الأسى , وخاصة عندما سارعوا بحثاً عن جثث أبناءهم بين الحقول وفي أزقة الشوارع التي مرت بها دبابات الاحتلال التي فتكت بالحجر والشجر ودمرت كل شئ .
في هذه الذكرى استشهد اربعة وعشرون فارساً من خيرة أبناء المنطقة الشرقية ومحافظة خان يونس روت دمائهم الزكية اراضي بلدتي خزاعة وعبسان الكبيرة شرق محافظة خان يونس.
و اشار ابو علي الى ان المجزرة كانت على مدار يومين من المأساة ففي تاريخ 6-3-2002 م ، قام الجيش الإسرائيلي بتوغل في منطقه الفراحين شمال منطقة عبسان الكبيرة حيث استشهد كلا من الشهيد. جمال ابو حمد والشهيد.عبد الغني ابو دقه والشهيدة مفيدة ابو دقة 'ام بلال' وفي هذا الاجتياح استطاعت المقاومة قتل ضابط إسرائيلي وجرح آخرين وتكبد الجيش الإسرائيلي خسائر كبيرة بناءا علي ما ذكرته وسائل الإعلام الإسرائيلي بان الرد سيكون قاسيا لهذه المنطقة نتيجة هده الخسائر في صفوف الجيش الإسرائيلي
و في صباح اليوم الثالث لعزاء الشهداء ، توغلت قوه إسرائيليه خاصة منطقة خزاعة وعبسان الكبيرة واعتلت المنازل وقامت بنصب القناصة واستخدام الكاتم الصوت استطاعت أن تقنص عدد كبير من الذين هبوا لمواجهة هذه القوة الإسرائيلية الغاشمة فارتكبت مجزرة لم تشهدها المنطقة من قبل حيث ارتقي في هذا التاريخ 8-3-2002 كوكبة من الشهداء 16 شهيداً وكان على رأس هذه الكوكبة الشهيد اللواء الركن : احمد مفرج “ابوحميد” قائد قوات الأمن الوطني في المنطقة الجنوبية الذي روت دمائه الزكية ارض عبسان الكبيرة مقبلا غير مدبراً مع مجموعة من الشهداء و هم الرائد أشرف سلمان النجار، 33 عاماً، أصيب بعيار ناري في البطن، وهو من أفراد الأمن الوطني.
المقدم موسى محمد النجار، 47 عاماً، أصيب بعيار ناري في الرأس احد افراد الامن الوطني
النقيب عارف رمضان حرز الله، 36 عاماً، أصيب بعيار ناري في الصدر، وهو من أفراد الأمن الوطني.
الرائد رياض القصاص، 43 عاماً، أصيب بشظايا في أنحاء مختلفة من الجسم، وهو أحد مرافقي أحمد مفرج.
ملازم اول إيهاب عبد الكريم الثلاثيني، 26 عاماً، أصيب بشظايا في أنحاء مختلفة من الجسم، وهو من أفراد الأمن الوطني.
المساعد محمد توفيق أبو ريدة، 27 عاماً، أصيب بعدة أعيرة نارية في أنحاء مختلفة من الجسم.
خالد إبراهيم قديح، 35 عاماً، أصيب بعدة أعيرة نارية وتحطم جمجمته جراء مرور دبابة على جثمانه.
خليل زرعي قديح، 33 عاماً، . أصيب بعيار ناري في الرأس. وترك ينزف حتى ساعات الصباح.
محمود شحدة قديح، 52 عاماً،أصيب بعدة أعيرة نارية في البطن. وترك ينزف حتى ساعات الصباح
بكر حسين النجار، 18 عاماً، أصيب بعيار ناري في الصدر والبطن.
رياض محمد أبو ريدة، 30 عاماً، أصيب بعيار ناري في الرأس.
أيمن إبراهيم أبو طير، 27 عاماً، أصيب بعيار ناري في الصدر.
مروان سلمان أبو مطلق، 22 عاماً، أصيب بعيار ناري في الصدر.
حسام شحدة أبو طير، 22 عاماً، أصيب بعيار ناري في الصدر.
إبراهيم يحي أبو دقة، 23 عاماً، أصيب بعيار ناري في الظهر ، و ختم ابو علي كلمته المجد و الخلود للشهداء الأكرم منا جميعاً
و عهداً أن نمضي على الدرب ،، درب الحرية و الاستقلال.