الخرطوم - وكالات - نقلت وسائل إعلام عربية عن مصادر سودانية أن الرئيس عمر حسن البشير سيتخلى عن رئاسة الحزب الحاكم، وسيوقف إجراءات تعديل الدستور التي تسمح له بالترشّح مرة أخرى مع احتفاظه بمنصب رئيس البلاد.
وأوردت قناة (الجزيرة) عن مصادر أن البشير يتجه لإعلان حالة الطوارئ، وحل الحكومة الاتحادية وإعفاء جميع الولاة. ويترقب السودانيون مساء اليوم الجمعة قرارات مهمة ينتظر أن يعلنها الرئيس عمر البشير عبر خطاب مباشر من داخل القصر الرئاسي في العاصمة السودانية الخرطوم، وترجح التسريبات إعلان البشير لحالة الطوارئ لمدة عام، وحل الحكومة المركزية الحالية والولايات السودانية المختلفة وتشكيل حكومة تسيير أعمال .
وتشهد أروقة الحزب الحاكم والحكومة تحركات محمومة اليوم، حيث تعقد اجتماعات طارئة للمكتب القيادي للحزب الحاكم وأخرى لأحزاب الحوار، قبيل الخطاب المرتقب للرئيس البشير، منع الإعلام من تغطيتها، بينما وجه مدير الأمن السوداني دعوات لقادة الصحافة السودانية للاستماع إلي تنوير سيطرحه عليهم مساء اليوم الجمعة دون أن يوضح ماهيته.
ويشهد السودان منذ ما يزيد على الشهرين سلسلة تظاهرات تولى تجمع المهنيين السودانيين "تجمع نقابي غير رسمي" زمام الدعوة لها للاحتجاج على الأوضاع الاقتصادية والمطالبة بإسقاط النظام .
وتجددت التظاهرات في عدد من أحياء العاصمة السودانية عقب صلاة الجمعة وخلال ساعات المساء ، حيث خرج المئات في أحياء بالخرطوم وأم درمان مرددين هتافات تطالب بإسقاط النظام عملت الشرطة السودانية على تفريقها بالغاز المسيل الدموع وفقا لشهود عيان.