(1972م – 2018م)
معتز عبد الشكور سعيد الطويل من مواليد مدينة خانيونس بتاريخ 20/4/1972م، وهو ابن المرحوم المربي القائد الأستاذ القدير/ عبد الشكور الطويل، ليكون الأخ السادس في الترتيب لأخوته الـ "11" فرداً، أنهى دراسته الابتدائية في مدرسة مصطفى حافظ والاعدادية في مدرسة ذكور خان يونس والثانوية من مدرسة خالد الحسن للبنين.
التحق بتنظيم حركة فتح عبر انضمامه إلى الشبيبة في المرحلة الثانوية وهو في سن السادسة عشر من العمر، حيث كانت تبدو عليه مواهبه القيادية واستعداده للتضحية، وتعرض معتز الطويل للاعتقال الإداري عام 1988م لمدة خمسة أشهر، واعيد اعتقاله إدارياً في العام 1989م لمدة ستة أشهر.
كلف بقيادة مجموعة القوة الضارية في العام 1990م ومن خلال ذلك عاش حياة المطاردة.
تعرض معتز الطويل لمحاولة اغتيال ونجا منها وهرب من المستشفى ليجبر بعد ذلك على مغادرة القطاع عن طريق مصر لينضم لاخوانه المطاردين في ليبيا.
التحق معتز الطويل بدورة عسكرية في معسكرات الثورة بليبيا.
عاد إلى أرض الوطن عام 1994م مع القوات التي عادت من الخارج وبعد عودته التحق بجهاز الأمن الوقائي، حيث تدرج في الرتب العسكرية حتى وصل إلى رتبته العقيد.
كلف بمهام في جهاز الأمن الوقائي منها مكافحة الفساد والتجسس وحصل على العديد من الدورات الأمنية المؤهلة لذلك.
ومع انطلاقة الانتفاضة الثانية المباركة (انتفاضة الأقصى) عمل معتز الطويل ضمن أنشطة هذه الانتفاضة مع اخوانه للدفاع عن شعبنا الفلسطيني في أماكن تواجده بقطاع غزة.
كان معتز الطويل رجل في جميع المواقف، مخلص محب لوطنه وشعبه، دمت الأخلاق جميل الابتسامة.
مساء يوم الأربعاء الموافق 21/2/2018م انتقل إلى رحمة الله تعالى المناضل ابن حركة فتح معتز الطويل (أبو سامي) أحد صقور حركة فتح، ومن أكفأ ضباط جهاز الأمن الوقائي وذلك اثر جلطة حادة ألمت به، حيث صعدت روحه الطاهرة إلى خالقها، وثم الصلاة على جثمانه الطاهر ظهر يوم الخميس الموافق 22/2/2018م في مسجد السنة بخان يونس، ومن ثم ووري الثرى الطاهر إلى مثواه الأخير.
ذلك الشاب الذي بكاه الجميع إنه معتز الطويل (أبو سامي)، إنه الموت المفاجئ.
العقيد معتز عبد الشكور الطويل متزوج وله سبعة من الأبناء والبنات.
رحم الله العقيد/ معتز عبد الشكور سعيد الطويل (ابو سامي) وأسكنه فسيح جناته.