مفوضية الإعلام-غزة: ادانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، حملة الاعتقالات المسعورة التي يشنها أمن حماس، بحق قيادات وكوادر حركة فتح، والتي تأتي في ظل استعدادات حركة فتح لاحياء الذكرى الرابعة والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية وفِي ظل ظروف بالغة التعقيد وتنسجم مع المواقف الخارجة عن الوطنية وتتساوق مع الضغوط الامريكية والاسرائيلية لتمرير صفقة القرن، وتخريب استحقاقات الشعب الفلسطيني ونسف الجهود المصرية تجاه المصالحة.
وجاء في بيان حركة فتح الصحفي أن حملة اعتقالات واستدعاءات قيادات وكوادر حركة فتح إنقلاب على القيم والاخلاق الفلسطينية، وضرب للنسيج الاجتماعي في مقتل وإفشال للجهود المصرية لملف المصالحة المفصلي في حياة الشعب الفلسطيني، وانسجاما مع الحرب الشعواء التي تقودها الولايات المتحدة ضد القيادة الفلسطينية، وتساوق مع الإجراءات اليومية الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني.
وطالبت الحركة بضرورة عودة حماس إلى وعيها الوطني، والأفراج عن جميع من اعتقلتهم في الأيام الاخيرة حيث عرف من المعتقلين عضو المجلس الثوري اياد صافي، و عضو الهيئة القيادية إسحق مخيمر، وأمناء سر وأعضاء أقاليم وأمناء سر وأعضاء مكاتب حركيّة مركزية وفرعية، وأمناء سر وأعضاء مناطق، اضافة لقيادات الشبيبة.
كما وطالبت فتح القوى والفصائل الوطنية والإسلامية الضغط على حماس من أجل تراجعها عن تفجير الوضع الداخلي، ومعالجة جميع القضايا الوطنية في إطار جمعي يحكمه الوعي ووحدة مصير شعبنا، واعفاء المجتمع الفلسطيني من التفسخ والتفتت والفتنة خدمة للاحتلال الإسرائيلي، الذي يزيد من الضغوط الأمريكية والاسرائيلية لتمرير الصفقات المشبوهة.