مفوضية الإعلام-غزة: استهجنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، اعتداء أمن حماس اليوم الأثنين، على الصحفيين في مدينة غزة، أثناء تغطيتهم توافد المواطنين لإيقاد شعلة الثورة الفلسطينية.
واعتبرت حركة فتح في بيان لها أن الاعتداء على الزملاء الصحفيين، نادر القصير، وسامي أبو سالم، وحسين كرسوع، أثناء تأدية واجبهم المهني تجاه أبناء شعبهم، فعلٌ مشين، لا يصب في مصلحة الحريات العامة، وحرية الصحافة والتعبير عن الرأي، وإظهار الحقيقة للرأي العام.
وطالبت حركة فتح التدخل العاجل لدى حركة حماس لكف أجهزة أمنها عن الزميلات والزملاء الصحفيين، ومنحهم كامل حقوقهم في ممارسة مهنتهم وتقديم الحقيقة بشفافية وأمانة للرأي العام.
كما وحيت حركة فتح الزميلات والزملاء الصحفيين، سواء في مفوضيات الإعلام أو الصحفيين في المؤسسات العامة والخاصة على جهودهم التي بذلوها، في يوم الشعلة التي أحبطت أجهزة أمن حماس إيقادها في مدينة غزة، معتبرة الحركة أن الدور الذي يقوم به الصحفيون عامة، وصحفيو وإعلاميو الحركة خاصة، دور مركزي ومحوري في حياة الشعب الفلسطيني، وتضحياتهم واضحة في سبيل الانتصار للحقيقة.