حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح

بيان صادر عن الحملة الوطنية لدعم خطاب فلسطين في الأمم المتحدة #قرارك #وطن

27 سبتمبر 2018 - 08:59


بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن الحملة الوطنية لدعم خطاب فلسطين في الأمم المتحدة
#قرارك #وطن

إنها لأيام عظيمة على شعبنا الفلسطيني فعلى منبر الأمم المتحدة وأمام العالم أجمع ستسطع شمس قيادتنا صفحة مشرقة في تاريخ صنعته قيادة لم تفرط يوما بحقوق هذا الشعب وثوابت قضيته ، كلمة مهيبة سيلقيها الرئيس في الأمم المتحدة ستفتح أفاقا جديدة مؤسسة لمرحلة أكثر دقة وحساسية ، كلمة سيصدح بها الرئيس معبرا عن أحلام شعب وآفاق مستقبلية وطموحات ضمن أخلاقيات سياسة تبنتها القيادة ولا زالت، فمن الضروري أن يعرف العالم مسؤولياته أمام أطول إحتلال في التاريخ ، خطاب سيعبر عن حق هذا الشعب في أرضه ووجوده ومصيره وبلاده التي هجر منها وإن كانت تلك آمالنا فلتعانق حناجرنا بحق لا يعرف الخجل أو التردد بوضوح لا يعرف الضبابية أننا مع سيادة الرئيس محمود عباس ممثلنا الشرعي والوحيد أمام العالم والرجل الذي قال ( لا ) لترامب ولأمريكا ولإسرائيل ، قال لا أمام المشاريع التصفوية قال لا دولة بغزة ولا دولة بدون بغزة .
ولأننا أبناء قضية لن تموت وأبناء مخاض عسير سينبلج نوره طال الزمان أو قصر نحن في الحملة الوطنية لدعم خطاب الرئيس نؤكد اصطفافنا إلى جانب رمز شرعيتنا ودعمه في خطابه هذا الذي ذهب فيه حاملا هم شعبه وقضيته متسلحا بإرادة شعبية أيدته وستقطع الطريق على أي محاولة تصفية هنا وهناك  .
ولأنها معركة أخلاق قبل أن تكون معركة سياسة فإننا نستهجن ونرفض وبشدة حملة الإعتقالات اللامنطقية التي تنفذها حماس بحق كوادر وأبناء حركة فتح في مختلف الأقاليم، ونؤكد أن هذه الممارسات التي لا تنم عن المعنى الوطني الأصيل لدى منفذيها ما هي إلا تقاطع واضح مع ما تسعى إليه أمريكا وإسرائيل بزعزعة القيمة الوطنية والتاريخية لهذا الخطاب في الوقت الذي لا بد أن نكون فيه جميعا من مختلف الفصائل والأطر التنظيمية على قلب رجل واحد أمام ممثلنا الشرعي أمام العالم والكف عن التصرفات اللامسؤولة التي تعبر عن مراهقة سياسية يتلوها حالة من الإفلاس السياسي يظهر لنا على شكل اعتقالات سياسية بحق أبنائنا وكوادرنا .
ولقد آن الآوان التخلي عن منطق الملاحقة السياسية والإعتقالات وسط هذه الظروف التي ينبغي أن نكون فيها يدا بيد وتقديم المصلحة الوطنية العليا على أي مصلحة حزبية ، فالتاريخ لن يرحم هذا الإنشقاق عن من دافع عن شعبه وأرضه ، فإن كنتم ضد الرئيس في معركته هذه التي يجابه فيها العالم من أجل ثوابتنا فأنتم مع من ..؟؟
كل متطلبات المرحلة وحيثياتها تتطلب أمرا واحدا لا غير هو طي صفحة الإنقسام والإنحياز لصف الشرعية الفلسطينية وإلى شرعية الشعب ولسان حاله الذي يؤيد الرئيس ويقف معه في معركته ضد أمريكا وإسرائيل مهما اختلفت التوجهات فليس من المقبول حتما أن نختلف مع ثوابتنا .
فلننبذ كل النزاعات الداخلية ولتكن وحدتنا طريقا نحو تحررنا وصورة مثلى  نواجه بها العالم
كلنا مع الرئيس ، مع صوت فلسطين ، مع آمال شعبنا وطموحاته .

الحملة الوطنية لدعم خطاب فلسطين في الأمم المتحدة،،،
#قرارك #وطن

Link: https://mail.fateh.info/post/152975