وكالات _ جمعية جديدة تحمل اسم "مسيحيّون إلى الأبد"، هي آخر محاولات المؤسسة الإسرائيليّة الهادفة إلى بثّ الفرقة الطائفيّة وتفتت المجتمع الفلسطيني في الداخل ودفعه إلى الانخراط في الجيش الإسرائيلي.
وتدّعي الجمعيّة أنها تسعى "نشر الوعي بين أبناء الطائفة المسيحية، لـلعملية الطبيعية للانخراط في أجهزة الأمن الإسرائيلية، ومساعدة الشباب ومرافقتهم وإرشادهم إلى أهميّة أخذ دور لهم في أجهزة الأمن الإسرائيليّة".
مصادر مطلعة تم تسجيل الجمعية لدى مسجّل الجمعيات التابع لوزارة القضاء في شهر أيار/ مايو الماضي (أي قبل نحو ثلاثة أشهر)، من قبل عشرة أعضاء من أبناء الطائفة المسيحية، خمسة منهم من مدينة الناصرة والباقون من مختلف القرى والبلدات العربية.