رام الله – مفوضية الإعلام- أعلنت الفعاليات الدينية والوطنية في مدينة القدس المحتلة، عن اعتصام مفتوح على أبواب الأقصى، احتجاجا على إغلاقه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأدى مئات المقدسيين، صلاة عصر اليوم الجمعة، في ساحة باب الأسباط (أمام المسجد الأقصى) بسبب استمرار إغلاق وحصار الأقصى المبارك، من قبل قوات الاحتلال للمسجد الاقصى وحصاره العسكري، وانتشار قوات الاحتلال في ساحاته ومرافقه عقب الاعتداء على المصلين وطردهم وحراس المسجد منه.
واستبق مدير المسجد الاقصى المبارك الشيخ عمر الكسواني الصلاة بكلمة أكد فيها أن من حقنا أن نصلي بمسجدنا، مستنكرا إغلاقه من قبل قوات الاحتلال المدججة بالسلاح، وهذا الظلم بعينه.
وذكّر الشيخ الكسواني الاحتلال بهبّة المواطنين قبل عام، وقال ان الاحتلال لا يتعظ وسيقف المقدسيون بوجه أي محاولة لاستهداف مسجدهم.
وحمل الكسواني الاحتلال مسؤولية التصعيد الذي تشهده مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، مؤكدا أن المقدسيين لا يعلمون ما يخطط له الاحتلال من الإغلاق، داعيا الأمتين العربية والإسلامية لنصره المسجد الأقصى.
من ناحيته، قال رئيس لجنة القدس في المجلس الثوري لحركة "فتح" عدنان غيث، إن هذا استهداف للمسجد الأقصى من قبل قوات الاحتلال التي تطلق العنان للمستوطنين لاقتحامه بشكل يومي، مشيرا إلى ان الاحتلال يعلم ان المقدسيون لن يتركوا مسجدهم.
واعتبر غيث أن ما يحصل في الأقصى هو نتاج الدعم الأميركي للاحتلال، كذلك الصمت الدولي تجاه المجازر والانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال ضد شعبنا.
من جانبه، قال عضو الكنيست عن القائمة العربية أحمد الطيبي الذي تواجد في باحات "الاقصى"، إن هناك محاولة لفرض أمر واقع على الأقصى، لافتا إلى أن إغلاقها لن يمر وكما انتصر المقدسيون سابقا سينتصرون الآن.
وأوضح أن هناك من يستغل ما تسمى بـ "صفقة القرن"، والدعم المطلق الذي تقدمة الإدارة الأميركية للاحتلال، الذي استغل هو الآخر هذا الدعم لسن قانون القومية، مضيفا أن الاحتلال، استغل أيضا الضعف العربي لفعل ما يشاء.
بدوره، أكد رئيس نادي الأسير في القدس ناصر قوس، استمرار حملة الاعتقالات التي تشنها قوات الاحتلال بحق الشبان المقدسيين، مشيرا إلى أن الهجمة الإسرائيلية ازدادت عقب إعلان ترمب وتشريع الاحتلال لقانون القومية. وطالب قوس بوقفة جدية تجاه الممارسات الإسرائيلية ضد المقدسيين.
وقالت مصادر محلية ان عشرات المواطنين بدأوا بالاستعداد للزحف الى ابواب المسجد الاقصى تلبية لدعوة الفعاليات الدينية والقوى الوطنية والإسلامية في القدس، بالمشاركة في الصلوات أمام أبواب المسجد الأقصى لفك الحصار عنه، في الوقت الذي شرعت قوات الاحتلال فيه بالانتشار في أحياء وبلدات المدينة ووضع حواجز طيارة في الشوارع والطرقات لعرقلة وصول المواطنين الى القدس القديمة.