حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح

حول مرض الرئيس الفلسطيني ...

23 مايو 2018 - 08:48
نمر العايدي

منذ أن دخل الرئيس الفلسطيني المستشفى الاستشاري في رام الله ،والشائعات المغرضة لم تتوقف ولا للحظة واحدة من أكثر من طرف وعلى رأسها الصفحات الصفراء لمندوبي الاحتلال وأعوانهم المنتشرون في داخل البلاد وخارجها .

الرئيس كأي من بني البشر معرض للوعكة الصحية والمرض سواء كانت الوعكة خفيفة أو غير ذلك ،لا يوجد إنسان في الكون محصن ضد المرض والتعب والإرهاق ،فالرئيس الفلسطيني منذ تولية الحكم وهو في معاناة سياسية مع رؤساء الوزارات في إسرائيل ،والذين كانوا يتنصلون من أي اتفاق أو صيغة تفاهم .

من المؤكد أن الرئيس الفلسطيني حاول كل جهده للوصول الى أتفاق مع دولة الاحتلال ينهي بها سنوات الهجرة واللجوء والقتل والدمار الذي عانى منه شعبة على مدار 70 سنة هي سنوات النكبة والضياع . لذلك ليس من الغريب أن يصاب الرئيس بالتعب والإرهاق ،وهو الذي كان يستمد قوته وصبره من الله أولاً ومن شعبة الذي عانى الويلات ويأمل أن يرى بلادة محررة والقدس الشرقية عاصمة لها .

للأسف هناك البعض يحاول أن يستغل مرض الرئيس الطارئ والعابر بإذن الله لإغراض شخصية أقل ما يقال عنها أنها دنيئة كدناءة أصاحبها الذين هم أصلا غير سويين ،لإن الله عندما خلق بني البشر وضع فيهم غريزة إنسانية وهي الفرح في حالة الفرح والحزن في حالة الحزن ،والذي يفعل غير ذلك يكون ليس من بني البشر بل ينتمي الى البهائم والحيوانات .

لذلك على هؤلاء أن يعيدوا حساباتهم من جديد ،لأن من يقف في جهة الاحتلال ويحاول إرباك الساحة لخدمة مشغليه ،فهذا سوف يسقط من حسابات شعبنا ويكون مصيره مزبلة التاريخ . كل إنسان سوي ويقدر النتائج كان يدعو من كل قلبه أن الله ينظر الى هذا الشعب الذي يمر في أصعب مرحلة في تاريخه المعاصر بأن يمن على رئيسة بالشفاء لكي يكمل مسيرة من سبقه ،والذي قال وأكد منذ يوم استلامه للسلطة العهد هو العهد والقسم هو القسم .

فيا سيادة الرئيس نقولها بأعلى صوتنا لك منا العهد والقسم أن نظل أوفياء لروح الشهداء ولحامي بيدرنا وحافظ دمائنا والمبقي على عزتنا وكرامتنا في الزمن الذي أصبحنا كثيراً من الأصدقاء أعداء والكل يتربص بنا سوء وليس لنا إلا الله ومن بعدة الرئيس وصحبة لكي يتحقق النصر بإذن الله .

Link: https://mail.fateh.info/post/150441