مفوضية الإعلام- المحافظات الجنوبية: أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، اليوم الأثنين، أن الشهداء الاثنين والخمسين الذين ارتقوا، في مسيرة العودة، والجرحى البواسل، ضحايا في المجزرة الكبيرة التي تقترفها آلة البطش الاسرائيلية، بدعم أمريكي رسمي واضح، وانحياز ضد القرارات الدولية، والاعراف والمسلكيات الانسانية.
وقالت حركة فتح في بيان صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة في المحافظات الجنوبية، إن القتل الممارس بكل وقاحة، من قبل الجيش الاسرائيلي، ما كانت لتكون لولا دعم الرئيس الامريكي ترامب لعقيدة قتل الابرياء، لمجرد أنهم يخرجون سلميين للتعبير عن حقوقهم المسلوبة، ولا يشكلون خطراً على حليفه "المقدس" الذي يلحقه بجرائمه الى صفحات التاريخ السوداء، وأن هذا الدعم الامريكي الذي كان أخره نقل السفارة الى القدس، والتسبب في قتل الابرياء في غزة، لدافع قوي وجلي أمام المجتمع الدولي، لسحب الثقة من أمريكا، واعتبارها شريكاً اصيلاً مع اسرائيل في إحتلال أرض الغير، وممارسة الجرائم ضد الابرياء، الأمر الذي تعاقب عليه الشرائع والقوانين الدولية الحامية لحقوق الانسان.
وطالبت حركة فتح في بيانها الأمتين العربية والاسلامية، ضرورة التحرك على أكثر من صعيد، لحماية المقدسات الاسلامية والمسيحية، وحماية الانسان الفلسطيني، وتبرأت نفسها أمام شعوبها، بإزاحة الستار عن صمتها، وتحريك شوارعها من أجل نصرة أهل فلسطين، الذين يدافعون عن أمتهم ويستمدون قوتهم من عمقهم العربي والاسلامي.
كما طالبت الحركة الكل الوطني الفلسطيني الى ترميم الصفوف، وإنهاء حالة الانقسام، وإعادة الاعتبار لوحدة الشعب، والابتعاد عن الحزبية الغالبة للوطنية الشاملة، ودعم صمود الشعب الفلسطيني في كل مناحي الحياة، والتعامل وفق المصير الواحد.
وحيت الحركة أهالي الشهداء والجرحى، معزية بإرتقاء ابنائهم الى العليا، عند مليك مقتدر، يشكون ظلم المحتل، وهوان الاشقاء وتخاذل العالم، ومتمنية للجرحى الشفاء العاجل والتام.