مفوضية الإعلام-غزة: نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، مساء اليوم الجمعة، شهداء مسيرات العودة في جمعتهم الرابعة، (جمعة الشهداء والأسرى) مؤكدة على أن دماءهم ستبقى أمانات في رقاب الأجيال المتتالية، حتى تحقيق النصر، وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وجاء في بيان نعي الشهداء الذي صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة بالمحافظات الجنوبية:" إن شعبنا العظيم لايزال يؤكد يوماً بعد يوم أنه الرقم الصعب، في معادلة السلام والإستقرار،في المنطقة، رغم كل الظروف المعقدة المحيطة فيه، وإن ارتقاء الشهداء ومنهم شهداء حركة فتح، الشهيد البطل أحمد نبيل عقل، و الشهيد أحمد العثامنة و الشهيد محمد إبراهبم أيوب من إقليم شمال قطاع غزة، ليعزز في الوجدان الوطني، أن البوصلة بالاتجاه الصواب، تجاه القدس، والتحرير والخلاص من الإحتلال، وأن هذه البوصلة لن تضل لطالما بقي الشعب الفلسطيني، يتوج ابناءه شهداء للحرية، وتحقيق حلمه بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
وتؤكد حركة فتح أن الوقت قد حان لعزل مرحلة الإنقسام ومحاصرتها، وإنهائها بما يوفر الغطاء لشعبنا، وبناء درعه القوي بالوحدة، والعمل على رص الصف، ومواجهة التحديات والغطرسة الإسرائيلية.
كما دعت حركة فتح المجتمع الدولي، الى تأمين حماية دولية للشعب الفلسطيني، من هستيريا المحتل، الذي يقتل ويستهدف شعب أعزل، خرج ليعبر عن حقوقه المشروعة، التي اقرتها المراجع الدولية، وأكدت عليها مواثيق الأمم المتحدة وقراراتها، كما أن الأمة العربية والاسلامية، مطالبة اليوم بتأمين شبكة أمان للشعب الفلسطيني، والوقوف الى جانبه، في هذه الظروف الصعبة، وأن لا يترك لوحده، مستفردة به الطغمة الاسرائيلية، وآلة حربها المدمرة.