مفوضية الإعلام-غزة: أكدت مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة على ضرورة النهوض بقضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية, وصياغة الإستراتيجية اللازمة بما يضمن إبراز قضيتهم وضمان حياة كريمة لهم إلى حين إطلاق سراحهم, وكذلك فضح الجرائم العنصرية الإسرائيلية تجاههم, والإنتهاكات القانونية المستمرة للمواثيق والأعراف الدولية والتي تضمن لهم حياة إنسانية.
وأفادت مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح بمناسبة اليوم الوطني للأسير الذي يصادف اليوم 17 نيسان أن هناك قرابة 6500 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية, وعلى رأسهم أسرى ما قبل أوسلو + 6 نواب + 62 أسيرة بينهن 21 أما, و 8 قاصرات.
كما أن هناك 340 طفلا يتعرضون لأبشع أساليب التعذيب والتنكيل وسلب الحقوق والحرمان من التعليم والرعاية اللازمة, إلى جانب الأسرى المرضى الذين تفوق أعدادهم 1600 وهم بحاجة إلى كشوفات طبية عاجلة.
ودعت مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى للشروع فورا بصياغة الإستراتيجية التي تتضمن خطابا إعلاميا موحدا لإبراز القضية وعدالتها, وفضح جرائم الحرب الإسرائيلية.
ووجهت المفوضية تحياتها لجموع الأسرى في السجون الإسرائيلية, وعلى رأسهم عميد أسرى فلسطين القائد كريم يونس عضو اللجنة المركزية لحركة فتح, ومروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح, والنائب أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين, والقائد عباس السيد, ونائل البرغوثي, وحسن سلامة وضياء الأغا وثائر حماد, والشيخ رائد السعدي, وانس جرادات, واللواء فؤاد الشوبكي, ووجدي جودة ومحمد الملح, وعاهد أبو غلمي, وعهد التميمي, وأحمد مناصرة, وإسراء الجعابيص.
وشددت المفوضية بمناسبة اليوم الوطني للأسير على الوفاء للأسرى أصحاب وثيقة الوفاق الوطني, والشروع فورا بإنهاء الإنقسام, وإنجاز المصالحة الوطنية التي يتطلع إليها الأسرى الذين قدموا 215 شهيدا على مذبح الحرية والكرامة.