من جديد قريب ومن زمن التأمر الوليد من ملايين الضحايا والشهداء والجرحى والثكالى واليتامي والمشردين كانت للعدوان مبررات الأدعاء الظالم علي العراق حين صمت العرب ليسقط العراق ( أسلحة الدمار الشامل )
فهل ظهر هذا السلاح بالعراق بعد احتلاله وبعد العدوان الثلاثيني
بالتأكيد لا......الصورة والمشهد اليوم يتكرر بحق سوريا والتي
استنزفت عبر أدوات العبيد لماذا
ولمصلحة من ؟
سؤال يفترض الأجابة فإذا كان الهدف ايران فلماذا أسقط العراق وترك وحيداً للمصير المظلم الذي شاهدناه ونشهده لحتي الان ؟
عن أي إنسانية وحقوق الانسان
ومصطلحات التخريب تتحدث الولايات المتحدة الامريكية وكيف نقتنع ان كنّا مقتنعين بأن العدو الأساس للعرب كيان الاحتلال الاسرائيلي والذي ما انفك علي مدار سبعون عاماً من العدوان المتواصل علي العرب واراضيهم ودمائهم وفي المقدمة فلسطين وشعبها الأعزل فهل ما يحاك الان ضد سوريا شرعي ومبرر لا... والف لا...
ان حقائق التاريخ لتؤكد بأن واشنطن ومن معها من قوي إنما
تسير وفق مصالحها ومصلحتها الأولي بالمنطقة العربية والشرق الأوسط تحديداً إسرائيل عنصر الفساد والشر والمحرض الأساس
علي الحروب ومحاولة كسر وتشتيت العرب ولأنها تدرك بأنها قامت علي ارض ليس لها وأنها النشاز سلوكاً ومواقف بدون شرح
إذن فهل تترك سوريا لأنياب الشر والعدوان كما العراق ؟
وهي التي قالت هنا القاهرة من دمشق اثناء العدوان الثلاثي علي مصر حينما استهدفت الإذاعة المصرية عام 1956 لتقول سوريا لبيك يا مصر
سوريا التي وقفت مع الجزائر وثورتها ضد الفرنسيين
سوريا التي وقفت مع لبنان أثناء عدوان اسرائيل عام 1982
سوريا التي وقفت مع فلسطين واحتضنتهم حتي بات الفلسطيني بسوريا أمناً
سوريا التي وقفت مع الكويت مطالبة العراق بالخروج منها ومع ان تباين المواقف كان واضحاً فلم تتخلي سوريا عن موقفهاالمناهض لتهديدات الغربية للعراق وأثناء حصار العراق بقيت سوريا نافذة العراق علي العالم تحدياً للحصار الظالم علي العراق اليوم توضع سوريا الارض والشعب علي مقصلة واشنطن وحلفاؤها بنفس مبررات العدوان
علي العراق عام 2003
فلا يجب الصمت علي استهداف سوريا
إلا سوريا يا عرب
عاشت امتنا العربية شوكة في وجه الطغيان والاستكبار الأمريكي
حما الله سوريا وحفظ وحدة أراضيها وشعبها الشقيق وحققلها الثبات والنصر