غزة - مفوضية الإعلام : اختتم إقليم غرب غزة، اليوم الاثنين، في مركز عبدالله الحوراني، دورة " الإعلام الحركي" وتسليم الشهادات للمتدربين.
وبدأ حفل الإختتام بالوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على ارواح الشهداء، والسلام الوطني، وكلمة ترحيبية للاخ ناهض زقوت، مدير عام مركز الحوراني، اكد خلالها على أهمية هذه الدورات لرفع الوعي بالاعلام الحركي، مؤكدا على ان تطورا وانتشارا ملحوظا بدأ بالظهور وذلك ناجما عن اهتمام مفوضية الإعلام، في الهيئة القيادية بالمحافظات الجنوبية، والدوائر الاعلامية في الاقاليم والمناطق التنظيمية.
من جهته اكد مفوض الاعلام في اقليم غرب غزة، منذر الحايك، على ان الدورة التي انجزت في الاعلام الحركي، بداية لسلسلة دورات، تعقدها الدائرة في إعلام غرب غزة، موجها شكره للمدربين والمتدربين، على التفاعل واخذ الفائدة، وتطعيمها بالمعرفة والمنهج السليم، وان المهمة بدأت وستتواصل بنفس النضال الطويل.
وفي كلمة حماسية وهامة للاخ اياد نصر، عضوالمجلس الثوري لحركة فتح ومسئول الاعلام في المحافظات الجنوبية، جاء ان هذه الدورة غاية في الاهمية، من حيث الحاجة اليها لابناء الحركة، في هذه المرحلة، وان مفوضية الاعلام بالهيئة القيادية بالمحافظات الجنوبية، ستبقى من خلف كل جهد يستهدف تطوير الاعلام في حركة فتح، وهذا الدور ليس منفردا ولا اوحد للمفوضية، بل مهامها متشعبة وكبيرة، والمشهود واضح لدى الجميع، والمواصلة واجبة في درب التطوير والمعالجة الاعلامية بمهنية عالية للاستفادة وافادة ابناء الحركة.
واكد الاخ نصر ان القيادة في الحركة تراقب وتساند وتدعم بقوة كل فعل يعمل على ابقاء حركة فتح في مقدمة الركب الوطني، فالرئيس محمود عباس اول من قال لترامب "لا"، وعلى ابناء الحركة تمتين وقف قيادتهم ببذل الجهود لان المرحلة دقيقة للغاية، وتلزم الجميع بالالتفاف حول قيادتها.
والقى الاخ مازن درابيه كلمة المتدربين، شكر خلالها المدربين، والمتدربين وقيادة أقليم غرب غزة، ومفوضية الاعلام وكل من ساهم وشارك لانجاح الدورة.
وانتهى حفل اختتام الدورة بتوزيع دروع التكريم على المدربين، وشهادات الدورة على المتدربين.