رام الله - مفوضية الإعلام : أكد الدكتور نبيل شعث، مستشار الرئيس الفلسطيني للعلاقات الدولية والشؤون الخارجية، أن الأمريكان لا يمكن أن يشتروا الفلسطينيين "بنقودهم"، لافتا إلى أن الجانب الفلسطيني دبّر أكثر من نصف المبلغ المخصص لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (أونروا).
وقال د.نبيل شعث في تصريح: "حصلت من اليابان على 40 مليون دولار، ومن بلجيكا 23 مليون دولار، ومن لوكسمبورغ 10 ملايين دولار، وبالتالي النقطة ليس في وقف الامريكان لأموالهم، (الله يلعن أبوهم على أبو أموالهم)، فلسنا مرهونين بالدولارات الأمريكية".
وأضاف شعث: "نؤكد على أن هذه القصة ليست مرتبطة بمسألة تمويل وكالة الغوث، وإنما هو حق من حقوق اللاجئين، حيث إن قضية اللاجئين تعتبر قضية رئيسية، والتي بدونها لا يمكن الوصول إلى حل نهائي".
وتابع بقوله: "ليس كفاية انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من أراضي 67 أو القدس، وإنما موضوع اللاجئين المرهون بقرار 194".
ونوه شعث إلى أن اجتماع روما يعتبر ضرورة للتأكيد على أن قضية اللاجئين مركزية ومستمرة، لافتاً إلى أن التخلي عن وكالة الغوث يعني التخلي عن قدسية وأهمية موضوع اللاجئين بالنسبة للقضية الفلسطينية، والوصول إلى أي حل يتعلق بها.
وأشار شعث إلى أن هناك محاولة من جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومبعوثه الخاص لعملية السلام جيسون غرينبلات للالتفاف على الموقف الفلسطيني باستخدام ذريعة مهمة، وهي قطاع غزة.
وقال: "الذين استجابوا لنا فيما يتعلق بقطاع غزة مثل السويد، لعبوا دوراً مهماً، حيث إن 70% من سكان قطاع غزة، هم لاجئون، وإغاثتهم كانت تمر عبر وكالة الغوث، وبالتالي نحن ذاهبون إلى روما لأهميته بالنسبة لقطاع غزة وللاجئين ولعلاقته بموضوع التمويل، ولكن بالأساس هو لأولوية وقدسية قضية اللاجئين".