رام االله - مفوضية الإعلام : قال امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير د. صائب عريقات ان اسرائيل لم تتراجع عن قرارها فرض الضرائب على الكنائس في القدس وانما تجميدها وتشكيل لجنة للبحث في هذا الموضوع وهو ما يعتبر مخالفة واضحة لقرارات الشرعية الدولية، كونها ليست صاحبة السيادة على القدس، فهي مدينة محتلة حسب القانون الدولي.
وأوضح عريقات، ان اول ضحايا قرار ترامب حول القدس هو محاربة الوجود المسيحي في المدينة عبر فرض الوقائع على الارض ومصادرة الاراضي وهدم البيوت وممارسة التطهير العرقي عبر سحب الهويات ومنع لم الشمل وطرد العائلات ومصادرة الاملاك، مفندا بكل هذه الاجراءات التي تطال المسيحيين والمسلمين مزاعم نتنياهو حول خدمة الوجود المسيحي ومؤكدا انه لا احد اساء للوجود المسيحي والاسلامي كما فعلت الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة.
واشار امين سر اللجنة التنفيذية الى ان المطلوب من المجتمع الدولي ان يرقى الى مسؤولية انهاء الاحتلال للاراضي التي احتلت عام سبعة وستين، وانهاء الجرائم التي ترتكبها اسرائيل بحق ابناء شعبنا.