مفوضية الإعلام- خانيونس: نظم اقليم وسط خانيونس ومنطقة الشهيد عارف حرزالله ندوة سياسية بعنوان" القدس في عيون الفلسطينيين بعد قرار ترامب" ، والتي القاها عضو المجلس الثوري لحركة فتح ومسئول الإعلام في الهيئة القيادية الاخ إياد نصر.
وأكد نصر خلال الندوة على اهمية القدس، ومكانتها في الوجدان الفلسطيني، وما تمثله من ماضي وحاضر ومستقبل للشعب الفلسطيني، وأن قرار ترامب، جاء بناء على تصورات خاطئة، خدعت الادارة الامريكية، وجعلتها في ورطة كبيرة امام المجتمع الدولي، الامر الذي اخرجها من دورها السابق في عملية السلام، لان ترامب كشف عن الوجه الحقيقي للانحياز الامريكي لدولة الإحتلال.
وقال القيادي الفتحاوي ان قرر ترامب لا يعني للفلسطينيين شيء، ولكنه اعاد الزخم للقضية الفلسطينية، وبيان للعالم بأسره ان القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الاخ الرئيس محمود عباس لا يبيعون حجرا من القدس ولا يتنازلون عن شبر منها، ولو كلف هذا الموقف ما كلف، لان القدس خط احمر لا يمكن تجاوزه، وليست للمقايضة او المراوغة السياسية.
وطالب نصر في هذه المرحلة ضرورة انجاح المصالحة الداخلية وترتيب البيت الوطني، وتمكين الصفوف، والالتفاف حول القيادة الفلسطينية، لتقويتها وتحصين جبهتنا الداخلية، لان حجم الضغوط لا يمكن تقديره، وقوة البطش الاسرائيلي تستغل هذه الضغوط على القيادة لتمرير مخططها الاستيطاني.
من جهته تناول الدكتور محمد البطة في ورقته القدس من الناحية التاريخية، وما تعرضت له من محاولات تدمير وانتهاك، واحتلال، وصمودها في وجه جميع هذه المحاولات، وبقيت عصية على الشطب والزوال، وستفشل بصمودها محاولا تهويدها، وهذا ما قدر لها تاريخيا، لان سكانها الفلسطينيون رفعوا مكانتها لدرجة رخصت فيها ارواحهم من أجلها.