غزة - مفوضية الإعلام: افتتحت دائرة الأشبال و الزهرات و الطلائع بالهيئة القيادية دورة القدس في المهارات التنظيمية و القيادية في اقليم رفح ، بحضور الأخوة، أمين سر الأقليم الدكتور جلال الشيخ العيد،و نجاح عليوة مفوض الاشبال و الزهرات و الطلائع بالهيئة القيادية ، و الأخ/سلمى الخوالدي مفوض التعبئة الفكرية بالهيئة القيادية، و الأخ/ اسحق مخيمر عضو الهيئة القيادية العليا، و الأخ/ زياد شعت عضو الهيئة القيادية العليا،و أعضاء قيادة اقليم رفح و أعضاء مجلس دائرة الاشبال و الزهرات.
وأفتتح الدورة أمين سر الأقليم شيخ العيد، بكلمة سل\ الضوء خلالها على أهمية مثل هذه الدورات، ودورها في تنمية وتنشئة أجيال الحركة، مقدرا شكر مفوضية الأشبال والزهرات، ومرحباً بالأخوة اعضاء الهيئة القيادية العليا، والحضور، متمنياً لهم المزيد من العطاء والتمييز.
وبكلمة ترحيبية من مفوض الأشبال والزهرات بالاقليم رحب من خلالها بالحضور و شكر كل من ساهم في انجاح هذه الدورة .
وبدورها تحدثت الأخت / نجاح عليوة عضو الهيئة القيادية حيث استعرضت أهمية تنظيم هذه الدورة و التي تأتي في اطار سلسلة من الدورات تهدف الى تطوير و تنمية قدرات المنتسبين و المنتسبات لدائرة الأشبال و الزهرات في الاقاليم.
ومن ناحيته تحدث الأخ/ اسحق مخيمر عضو الهيئة القيادية مشيداً بأهمية عقد مثل هذه الدورات مؤكدا على أن الدور المطلوب الآن هو توصيل الفكرة و العمل انضاجها على ارض الواقع و التواصل مع الاجيال .
هذا وقد بدأت الدورة بمحاضرة أولى عن نشأة و أهداف دائرة الأشبال و الزهرات قدمها الأخ/ بسام الوحيدي عضو مجلس الدائرة المركزية حيث استعرض تاريخ نشأة الدائرة و مبادئها و دورها في رفد الحركة بالكادر الفتحاوي و بدماء جديدة .
كما ألقى الأخ/ سلمي الخوالدي مفوض التعبئة الفكرية بالهيئة القيادية المحاضرة الثانية تحت عنوان نشأة حركة فتح حيث استعرض فيها الظروف التي ساهمت في تشكيل فكرة انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح مستعرضاً المنعطفات و المحطات التاريخية التي مرت بها الحركة منذ انطلاقتها كما استعرض محطات النضال الوطني التي قامت بها حركة فتح و التي أدت الى تضحية الحركة بقادتها على طريق الحرية و الاستقلال والتي ساهمت في التفاف الجماهير حولها و أكد أن حركة فتح كانت وما زالت وستبقى صمام الأمان للمشروع الوطني الفلسطيني .