حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح

غرينبلات وانحراف مسار الخطة

03 فبراير 2018 - 08:01
د.مازن صافي

بداية ما هو اﻻقليم الذي يتحدث عنه غريبنيﻻت، هل هو تركيا التي لها موقف متقدم ورافض لما تقوم به امريكا ام ايران التي يريد ترامب انهاء اﻻتفاق النووي الدولي معها، ام يقصد تحالفه مع بعض الدول ومنها العربية الرافضة ايضا لقراره حول القدس، هذا اﻻدعاء هو فشل وابتزاز ويعتبر خطة ابتزاز مصالح لن يكتب لها النجاح، ناهيك عن رفض العالم لمعالم الخطة بخصوص القضية الفلسطينية وهو ما تمثل في موقف "متحدون من اجل السلم" حيث صوتت 129 دولة ضد انقﻻب ترامب على القانون الدولي وانتهاكاته لقانونية وضع مدينة القدس الخاص.


في الحقيقة لن يتم عرض خطة كما اشيع عنها، بل هي امﻻءات ومحاولة امريكية ﻻستعادة نفوذها في الشرق اﻻوسط وخاصة بعد ارتفاع مستوى النفوذ الروسي بالمنطقة سياسيا وارتفاع مستوى النفوذ الصيني اقتصاديا وبدايات مشجعة لمواقف اوروبية.
ما يتحدث به المتصهين غرنبيﻻت يؤكد سﻻمة قرار القيادة بمقاطعة ترامب وادارته الفاشية المتعجرفة.

 كما يؤكد على اهمية تنفيذ قرار قمة عمان 1980 الذي اكد على مقاطعة اي دولة تنقل سفارتها للقدس وايضا التأكيد على مقررات القمة العربية في بيروت 2002 والتي اكدت رفض اي تطبيع مع اﻻحتﻻل او اقامة اي من العﻻقات قبل انهاء الصراع وزوال اﻻحتﻻل وقيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس وعودة الﻻجئين وهذا ما اكده وزراء الخارجية العرب في بيانهم اﻻخير .


اذن نحن اﻻن في مواجهة مفتوحة مع امريكا واسرائيل، قد ﻻ نملك مصالح وﻻ نملك نفط او غاز ولكننا نملك ارضنا وارادتنا وصمودنا، وموقف دولي متقدم من قضيتنا ومن حقنا في الدولة وهذه كلها نقاط ايجابية لنا ومؤشرات على صعوبة اختراق ترامب للمنطقة ولﻻقليم، مما استدعى تغيير مساره وتحوله الى قنبلة صوتية وضجيج.

Link: https://mail.fateh.info/post/147334