حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح

ذكرى رحيل العميد محمد خليل حرارة (أبو نايف)‏

01 فبراير 2018 - 09:03
لواء ركن/ عرابي كلوب

محمد خليل إبراهيم حرارة من مواليد مدينة حيفا بتاريخ 4/3/1946م، علماً بأن عائلته ‏تنحدر من مدينة غزة، أنهى دراسته الأساسية والإعدادية في مدارس غزة والثانوية في ‏مدرسة فلسطين الثانوية للبنين عام 1962م، سافر إلى مصر والتحق بالمعهد العالي ‏للفنون المسرحية قسم إخراج حيث تخرج عام 1967م.‏
التحق محمد حرارة بحركة فتح عام 1968م، وانتخب عام 1969م أمين سر اتحاد الفنانين ‏الفلسطينيين.‏
عين مسؤولاً لفرقة مسرح حركة فتح في سوريا عام 1971م.‏
عين مديراً للفرقة الفنية في لبنان عام 1974م.‏
انتخب نائب رئيس اتحاد الفنانين الفلسطينيين في تونس عام 1985م.‏
شارك في العديد من المؤتمرات العربية والدولية.‏
حصل على عدة دورات عسكرية وأمنية وشارك في معارك الدفاع عن الثورة ‏الفلسطينية.‏
عاد إلى أرض الوطن عام 1994م مع عودة قيادة المنظمة وقواتها من الخارج حيث ‏التحق بجهاز التوجيه السياسي.‏
عين مديراً للتفتيش والرقابة بهيئة التوجيه السياسي والوطني، حتى انتقاله إلى الرفيق ‏الأعلى.‏
انتقل العميد/ محمد خليل حرارة (أبو نايف) إلى رحمة الله تعالى صباح يوم الأربعاء ‏الموافق 31/1/2001م أثناء قيامه بواجبه الوطني، ووري الثرى بعد الصلاة عليه.‏
العميد محمد خليل حرارة (أبو نايف) كان مثالاً للفلسطيني المحب لوطنه، والغيور على ‏مبادئه وأهدافه، كان يحلم بأن يرى القدس وقد تحررت والدولة الفلسطينية قد قامت، كان ‏منضبطاً وملتزماً.‏
عمل العميد/ محمد حرارة في مجالات عدة تعتبر روافدها هامة تصب في نهر الثورة ‏والعمل الوطني.‏
كان محمد حرارة على مدى سنين طويلة عضواً فاعلاً في الاتحاد العام للفنانين ‏الفلسطينيين، وكان يأخذ على عاتقه المحافظة على الهوية الوطنية والتراث الوطني ‏الفلسطيني لشعبنا، ثم مفوضاً سياسياً ومفتشاً عاماً لهيئة التوجيه السياسي والوطني، وظل ‏يشغل هذا الموقع حتى يوم رحيله عنا، تاركاً سيرة طيبة وذكرى لا تنسى في نفوس كل ‏الذين عرفوه وتعاملوا معه.‏
رحل محمد حرارة (أبو نايف) بعد رحلة طويلة عبر المنافي وعلى أرض الوطن، واكب ‏فيها زخم الثورة، فقد كان أحد أبناءها وكوادرها الذين أسهموا بكل صدق والتزام في دفع ‏مسيرتها نحو تحقيق أهداف شعبنا في الحرية والكرامة.‏
محمد حرارة (أبو نايف) كان يؤكد دائماً حرصه على أن يكون الأداء على مستوى المرحلة ‏وعلى مستوى التضحيات، وآمال شعبنا، وكان يتطلع دائماً إلى القدس العاصمة الأبدية ‏لفلسطين.‏
رحم الله العميد/ محمد خليل إبراهيم حرارة (أبو نايف) وأسكنه فسيح جناته.‏

Link: https://mail.fateh.info/post/147297