محمد خليل إبراهيم حرارة من مواليد مدينة حيفا بتاريخ 4/3/1946م، علماً بأن عائلته تنحدر من مدينة غزة، أنهى دراسته الأساسية والإعدادية في مدارس غزة والثانوية في مدرسة فلسطين الثانوية للبنين عام 1962م، سافر إلى مصر والتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية قسم إخراج حيث تخرج عام 1967م.
التحق محمد حرارة بحركة فتح عام 1968م، وانتخب عام 1969م أمين سر اتحاد الفنانين الفلسطينيين.
عين مسؤولاً لفرقة مسرح حركة فتح في سوريا عام 1971م.
عين مديراً للفرقة الفنية في لبنان عام 1974م.
انتخب نائب رئيس اتحاد الفنانين الفلسطينيين في تونس عام 1985م.
شارك في العديد من المؤتمرات العربية والدولية.
حصل على عدة دورات عسكرية وأمنية وشارك في معارك الدفاع عن الثورة الفلسطينية.
عاد إلى أرض الوطن عام 1994م مع عودة قيادة المنظمة وقواتها من الخارج حيث التحق بجهاز التوجيه السياسي.
عين مديراً للتفتيش والرقابة بهيئة التوجيه السياسي والوطني، حتى انتقاله إلى الرفيق الأعلى.
انتقل العميد/ محمد خليل حرارة (أبو نايف) إلى رحمة الله تعالى صباح يوم الأربعاء الموافق 31/1/2001م أثناء قيامه بواجبه الوطني، ووري الثرى بعد الصلاة عليه.
العميد محمد خليل حرارة (أبو نايف) كان مثالاً للفلسطيني المحب لوطنه، والغيور على مبادئه وأهدافه، كان يحلم بأن يرى القدس وقد تحررت والدولة الفلسطينية قد قامت، كان منضبطاً وملتزماً.
عمل العميد/ محمد حرارة في مجالات عدة تعتبر روافدها هامة تصب في نهر الثورة والعمل الوطني.
كان محمد حرارة على مدى سنين طويلة عضواً فاعلاً في الاتحاد العام للفنانين الفلسطينيين، وكان يأخذ على عاتقه المحافظة على الهوية الوطنية والتراث الوطني الفلسطيني لشعبنا، ثم مفوضاً سياسياً ومفتشاً عاماً لهيئة التوجيه السياسي والوطني، وظل يشغل هذا الموقع حتى يوم رحيله عنا، تاركاً سيرة طيبة وذكرى لا تنسى في نفوس كل الذين عرفوه وتعاملوا معه.
رحل محمد حرارة (أبو نايف) بعد رحلة طويلة عبر المنافي وعلى أرض الوطن، واكب فيها زخم الثورة، فقد كان أحد أبناءها وكوادرها الذين أسهموا بكل صدق والتزام في دفع مسيرتها نحو تحقيق أهداف شعبنا في الحرية والكرامة.
محمد حرارة (أبو نايف) كان يؤكد دائماً حرصه على أن يكون الأداء على مستوى المرحلة وعلى مستوى التضحيات، وآمال شعبنا، وكان يتطلع دائماً إلى القدس العاصمة الأبدية لفلسطين.
رحم الله العميد/ محمد خليل إبراهيم حرارة (أبو نايف) وأسكنه فسيح جناته.