حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح

الكوارث الانسانية والاقتصادية تجتاح قطاع غزة

24 يناير 2018 - 07:21
تمارا حداد

اصبح اليوم الملف الفلسطيني بالتحديد" ملف قطاع غزة" وصمة عار على جبين دعاة العدالة والديمقراطية والمساواة والحياة الكريمة ودعاة السلام والامن والامان، بسبب الصمت والتواطئ حول تفاقم الوضع الانساني والاقتصادي في القطاع.
لم يعد الخلاف السياسي في القطاع محط اهتمام بقدر الخلاف الاقتصادي والمعيشي، الكارثة الانسانية اجتاحت القطاع بسبب الحصار الغاشم من كافة الاتجاهات، سبب القهر والظلم والفقر وجمود الحركة التجارية وعدم ضبط الاسعار وانتشار الفساد وانعدام الامن الغذائي الذي وصل الى 50%، والانعدام الصحي والبيئي، والبطالة التي وصلت نسبتها الى 46% وبين الخريجين 67% ،وصعوبة وصول الامدادات الطبية الى داخل المستشفيات.
حالة الانهيار القائمة حاليا في القطاع تشير ان القطاع سينفجر في اي لحظة نتيجة الاحباط  والبؤس والظلام، وتفشي السلوكيات غير الاخلاقية بسبب الفقر والتكتم الاعلامي حول ذلك، خوفا من الخلافات والفتن بين العائلات، هذه الاوضاع تسوء  يوما بعد  يوم.
بالرغم ان الجهات المعنية بالاوضاع الانسانية والاممية وحقوق الانسان والمسئولين على يقين بالاوضاع الانسانية والاقتصادية الا ان الصمت المخزي زاد من حدة الالم لاهل القطاع، الذي بحاجة الى ينظروا اليه الجميع بعين الرحمة والرأفة وبعين الانسانية والادمية التي لم يعد لها وجود في وقتنا الحاضر.

Link: https://mail.fateh.info/post/147082