لماذا أنا فتح في القراءة فتحاوية
السؤال الذي يبدو منطقيا ، بعد مرور أكثر من خمسين عاما على انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني ...
و فتح المقصودة هنا ليست هي المعنى الحزبي و التنظيمي الضيق للكلمة ، بل هو المعنى الأكثر اتساعا ليشمل الكل الفلسطيني المشمول باتساع معنى حركة الشعب الفلسطيني،
و هو محاولة للمقاربة، و للرد على هذه المقولة التقليدية للسؤال التقليدي القديم لماذا أنا فتح ، والاستفتضات التي نجمت عن هذه المقولة فلسفيا، و تعبويا، و قد طالت المعنى الحقيقي للكلمة ، و حولته إلى ممارسة ابوية للتربية داخل أطر حركة فتح في أغلب الأحيان .
لماذا أنا فتح ..؟ سؤال لم يكن بريئا من الحزبية الضيقة في ظل حاجة ملحة للذهاب إلى الإطار الاشمل ، اطار الكل الوطني الفلسطيني ، الذي يتماهى إلى تلك الحدود التي نستطيع معها العبور إلى حقيقة الوطنية الفلسطينية و، ضروراتها .
لماذا أنا فتح ؟ كان و لم يزل السؤال المفتوح على وعي الوطنية الفلسطينية لبناء وجودها ، انفتاحها على مجمل القوى السياسية في المجتمع الوطني الفلسطيني و القومي.
المجد لصناع المجد
الحرية لجنرالات الصبر
الاستقلال و العدالة لشعبنا الفلسطيني العظيم