حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح

ذكرى رحيل العميد جمعه أحمد أبو زكرى

26 ديسمبر 2017 - 13:32
اللواء / عرابي كلوب
جمعه أحمد محمد أبو زكرى من مواليدِ النُّصَيْراتِ بقطاعِ غزة بتاريخ 5/4/1951م، أنهى دراستهُ ‏الأساسِيَّةَ والإعدادية في مدارسِ وكالةِ غوثِ وتشغيلِ اللاجئين، وأنهى دراستهُ الثانويةَ من مدرسةِ ‏خالد بنِ الوليد الثانوية، غادرَ قطاعَ غزةَ متوجِّهاً إلى لبنانَ لإكمالِ دراستهِ الجامعِيَّةِ في جامعةِ ‏بيروتَ العربية، حيثُ الْتَحقَ بحركةِ فتحٍ بتاريخ 1/1/1972م، حصلَ على بكالوريوس قسمِ ‏المحاسبةِ عام 1977م، وعمِلَ بعدَ ذلك بالماليةِ المركزِيَّةِ لحركةِ فتحٍ في نفسِ العام.‏ دافعَ عن وجودِ الثورةِ الفلسطينية خلالَ الحربِ الأهلية التي عَصَفَتْ بلبنان.‏ شاركَ في الدفاعِ عنِ الثَّورةِ الفلسطينية وتصَدّيهِ لقُوّاتِ الغزْوِ الصَّهْيونِيِّ خلالَ اجتِياحِها لبيروتَ ‏عام 1982م.‏ غادرَ بيروتَ متوجهاً إلى طرابلس/لبنان ودافعَ معَ إخوانهِ عن القرارِ الوطنيِّ المستقِلِّ عام 1983م ‏وفي التصَدّي للتدخُّلِ السورِيِّ والمنشَقّينَ ضدَّ القيادَةِ الشرعيَّةِ للمنظَّمَةِ وحركةِ فتح.‏ غادرَ طرابلس لبنان نهايةَ شهرِ ديسمبرَ عام 1983م متوجهاً إلى تونُس، حيثُ ساهمَ في تأسيسِ ‏الإدارةِ المالِيَّةِ عام 1984م وشغلَ رئيسَ قسمِ المحاسبة.‏ انتقل إلى اليمنِ الجنوبي/ عدن عام 1988م وشغل رئيسَ الفرعِ الماليِّ للقوّاتِ هناك.‏ انتقلَ إلى الساحةِ العراقيةِ عام 1990م وشغل رئيس الفرعِ الماليِّ هناكَ وحتى عودتِهِ إلى أرضِ ‏الوطنِ عام 1994م مع عودةِ قيادةِ المنظمةِ وقُوّاتِها العسكَرِيَّةِ من الخارج.‏ عند عودتِهِ إلى أَرْضِ الوطنِ شغل مديرَ الإدارةِ المالِيَّةِ في رام الله.‏ حضرَ إلى قطاعِ غزةَ عام 2004م ولم يتمكَّنْ من العودَةِ إلى رام الله لرَفْضِ السُّلُطاتِ الإسرائيليَّةِ ‏السماحَ لهُ بذلك.‏ انتقلَ العميد الحاج/ جمعه أحمد أبو زكرى إلى رحمةِ اللهِ تعالى بتاريخ 25/12/2006م إثْرَ ‏مرضٍ عضالٍ ألمَّ به، وورِيَ الثَّرى بعدَ أداءِ الصلاةِ عليهِ في مقبرةِ النصيرات حيث شارك أصدقاءُ ‏الفقيدِ والأجهزةُ الأمنيَّةُ وعائلتَهُ في وداعِه.‏ هذا وقدْ نعَتْ حركةُ فتحٍ وقيادةُ قوّاتِ الأمنِ الوطنيِّ والإدارةُ الماليَّةُ المركزِيَّةُ الفقيدَ معَدِّدَةً ومشيدةً ‏بمناقِبِهِ خلالَ عملهِ في الإدارةِ المالية.‏ الحاج/ جمعه أبو زكرى نشأَ وترعرَعَ في كنَفِ أسرةٍ فلسطينيةٍ محافظةٍ على العاداتِ والتقاليدِ ‏وملتزمةٍ بتعاليمِ الدينِ الإسلامِيِّ الحنيف.‏ ‏ لقد كان مشهود له بالاستقامةِ ونظافَةِ اليَدِ خلالَ عمله.‏ رحم الله العميد الحاج/ جمعه أحمد محمد أبو زكرى واسكنه فسيح جناته.‏
Link: https://mail.fateh.info/post/146489