نيويورك - مفوضية الإعلام : حققت دولة فلسطين، مساء اليوم الخميس، انتصارا دبلوماسيا كبيرا بدعم من دولة عدم الانحياز والدول الإسلامية والعربية، والصديقة، بإقرار قرار بالأغلبية الكبيرة للجمعية العامة للأمم المتحدة تحت بند "متحدون من أجل السلام"؛ يرفض أي تغيير على الوضع القانوني للقدس.
وقد حظي مشروع القرار بدعم 128 دولة، ومعارضة تسع دول فقط، فيما امتنعت 35 دولة عن التصويت.
ورحبت الرئاسة الفلسطينية، بالقرار الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، المتعلق بمدينة القدس المحتلة.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل ابو ردينة، "إن هذا القرار يعبر مجددا عن وقوف المجتمع الدولي الى جانب الحق الفلسطيني، ولم يمنعه التهديد والابتزاز من مخالفة قرارات الشرعية الدولية" .
وأضاف، "هذا القرار يؤكد مرة أخرى أن القضية الفلسطينية العادلة تحظى بدعم الشرعية الدولية، ولا يمكن لأي قرارات صادرة عن اي جهة كانت ان تغير من الواقع شيئا، و|أن القدس هي ارض محتلة ينطبق عليها القانون الدولي" .
وتابع ابو ردينة، "سنواصل جهودنا في الامم المتحدة وكل المحافل الدولية حتى نضع حدا لهذا الاحتلال، ونقيم دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية ."
وقال، نتوجه بالشكر لكل الدول التي دعمت القرار والتي عبرت عن ارادة سياسية حرة رغم كل الضغوط التي مورست عليها، مؤكدة دعمها الكامل للشرعية الدولية، وحق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال