ـ التنظيم في الحركة الوطنية الفلسطينية
ـ الانتماء للحركة الوطنية الفلسطينية
ـ السلوك الذي يتم انتهاجه من قبل المنتمين
يراد من بناء التنظيم في الحركة الوطنية الفلسطينية ان يسعى لمهمة واحدة ، و هي إيجاد و تحقيق صلة الوصل ما بين البرنامج السياسي ، و الجماهير من جهة و تحقيق الصلة ما بين البرنامج السياسي ، و مجمل القوى الوطنية الفلسطينية ’ و حركات التحرر العربية و العالمية ، و ذلك بأرقى الحالات المحكومة بضوابط الحركة الوطنية الفلسطينية ، و أصولها بما اتفق عليه بين أعضائها من خلال المجالس الوطنية الفلسطينية و مواثيقها .
هذه المجالس و المواثيق التي نظمت علاقة أعضائها ببعضهم البعض ، و نظمتها مع باقي أفراد شعبنا ، و ثمرتها بأرقى حالاتها لخدمة قضيتنا الفلسطينية على طريق تحقيق حلم شعبنا في نيل الحرية و الاستقلال .
الانتماء للحركة الوطنية الفلسطينية
يعتبر الانتماء للحركة الوطنية الفلسطينية وعي ، و سلوك يتم التعبير عنه بالالتزام بأفكار و منطلقات الحركة الوطنية و الإيمان بحتمية إنجازها .
إن الانتماء للثورة يدخل في نسيج التربية الوطنية التي تؤسس و تبني الثائر ، و فهمه الذي لا بد أن يقوم على أساس أن الوطن هو القائد، و الثورة ما هي إلى مرحلة و وسيلة لا يمكن بأي شكل من الأشكال تفضيلها أو تقديمها في أي مرحلة من المراحل عن الوصول إلى بناء الدولة و عاصمتها القدس ( التحرر من عقدة المصلحة الحزبية عندما تتعارض مع المصلحة الوطنية و التخلص من الحزبية و رفضها لصالح الوطنية ) .
إن السلوك الذي يتم انتهاجه من قبل المنتمين للحركة الوطنية الفلسطينية يجب ان يدل على وعيهم لهذه المنطلق ويجب أن يعبر عن عمق و شكل الثقافة التي يتحلون بها في مجتمعهم بما يخدم الفكرة الأساسية ( فلسطين هي القائد )
كذلك لا بد من إعادة تأهيل للهياكل التنظيمية التي تحولت بفعل الزمن ، إلى معتقلات عقائدية لأعضائها دون أن يتقبلوا التطورات ، و الوقائع الجديدة في جسم الحركة الوطنية ، بما يتناسب مع متطلبات ، و تطورات القضية الفلسطينية ، إذ لا يعقل بعد مرور أكثر من نصف قرن ، على انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة ، أن تبقى الأطر التنظيمية للحركة الوطنية الفلسطينية أسيرة للمنطلقات التي بدأت معها مسيرتها عام 1965 ، و عليها هي أن تتناغم مع الظروف التي حولها و تعمل من داخلها لخلق مناخ ملائم يسمح بعملها و تطوير مقدراتها .