رام الله - مفوضية الإعلام: اكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، على تمسكها بالمصالحة الوطنية، كاستراتيجية مؤكدة وأكيدة، ولا مجال فيها للابتزاز، والمرواغة، لإيمان الحركة بالمصالحة كممر إجباري للوحدة الوطنية، وصيانة حقوق الشعب الفلسطيني، وإنهاء حالة التيه التي خلقها الإنقسام.
وأكدت حركة فتح على لسان ناطقها وعضو مجلسها الثوري أسامة القواسمي، على أن العودة لحالة الانقسام احتمالية صفر بالمئة، بل ان المصالحة باتت واقعا تعززه الارادة الوطنية، ولا يجوز اختبارها مع كل ملف يتم فتحه للبحث والحل، كملف عودة الموظفين القدماء لعملهم، لان هذا الموضوع ضمن ما تم تقرره الحاجة، وتطبيقا للقانون الاساسي، الذي يحكم المؤسسة الحكومية، بصفتها مؤسسة لسلطة واحدة.
وأضاف القواسمي بتصريح له اليوم الثلاثاء،لمفوضية الإعلام في المحافظات الجنوبية، أن حركة فتح معنية بتطبيق التفاهمات على ارض الواقع، لكي يلمس المواطن في قطاع غزة الجدية في المصالحة، ولا يمكن اللجوء الى التوتير الاعلامي مع كل خطوة يتم بحثها لتطبيقها.
وطالب القواسمي من الكل الوطني ، التحلي بروح المسئولية الوطنية والابتعاد عن الاجواء التوتيرية، وترك الساحة الاعلامية لتوعية الرأي العام بمخاطر الانقلاب على المصالحة، والعودة الى مربع التجاذبات والردح الذي يستغله الاحتلال الاسرائيلي لتسمين مشروعه الاستيطاني، واستمراره في حمل العصا الغليظة للشعب الفلسطيني.
كما اكد القواسمي على الدور المصري المركزي في ملف المصالحة، والعرفان الكبير لهذا الدور يتطلب من الكل الوطني انجاح جهودهم، والمضي قدما في مسار المصالحة.