غزة - مفوضية الإعلام: قال أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، ماجد الفتياني، إن غزة قالت كلمتها بالأمس، وأن جماهير حركة فتح بخير، وإحياء ذكرى رحيل الرمز الشهيد ياسر عرفات، بذات الزخم الجماهيري دليل واضح على أنه ليس بالمال تجلب الجماهير الى ساحات الوفاء والانتماء، إنما بالإخلاص للراحل الكبير ابو عمار، وللقيادة الشرعية.
وأكد الفتياني بحديث خاص لمفوضية الإعلام في المحافظات الجنوبية، أن ما جرى بالامس في ساحة السرايا، كان بمثابة استفتاء ولم يكن استفتاءً بمال، ولم تحضر بمئة شيكل ولا مائتين شيكل، حضرت من تلقاء نفسها، لتؤكد ولاءها ووعيها بمتطلبات مشروعنا الوطني، وتمسكها بفكرة فتح منذ انطلاقتها الأولى عام 1965، والمشهد في السرايا كان تذكيراً للعالم بأسره، بأن غزة هي الخزان الوطني، وهي الدرع الحامي للمشروع الوطني، وإن كانت هي من تدفع على الدوام فاتورة انتمائها وتمسكها بالثوابت الوطنية، وهي صورة غزة الدائمة في الذاكرة الفلسطينية، وقد ارسلت رسالتها للواهمين، والمتربصين، الذين يعتقدون أن حركة فتح انتهت، ووهنت وهانت على الكثيرين، ولكنها أثبتت نفسها من خلال الأمواج البشرية الهادرة، لتقول قولتها، وتكذب الواهمين.
وقال القيادي في حركة فتح إن مهرجان الوحدة والدولة في غزة، بهذا الحشد الجماهيري الضخم، كان بمثابة تأكيد المؤكد على أنه لا خيار سوى خيارنا الوطني، والوفاء لروح الشهيد الرمز ياسر عرفات، والتفاف هذه الجماهير حول قيادتها الشرعية وعلى رأسها الأخ الرئيس محمود عباس أبو مازن، رغم كل ما الظروف الصعبة والمعقدة.
وحيا الفتياني الذين شاركوا في هذا المهرجان الكبير، نساء ورجال وشيباً وشباباً، كما أثنى على التنظيم للمهرجان، معتبراً اخراجه بهذا الشكل ارادة تجسدت بأن حركة فتح برجالها وشبابها ونساءها، المنتمين بصدق للحركة، إن رسالتكم وصلت، وفتح بقيادتها ستبقى صمام الأمان.