وقال أبو عيطة في تصريح له : إن هذه الجرائم المتواصلة بحق شعبنا لن تنال من إرادة شعبنا ولا من عزيمته نحو التحرر وانهاء الاحتلال.
واكد أن هذه الجريمة تأتي في سياق خلط الاوراق وتوتير الاجواء لإفشال المصالحة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام على اعتبار أن الاحتلال هو المتضرر الأول من تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية، وان المضي في تنفيذ اتفاق المصالحة هو الرد الأمثل على هذه الجريمة.