ليس لكل شريف او صاحب ضمير الا ان يفرح ويبارك هذا الانجاز الوطني الكبير - انجاز التوقيع على وثيقة الوحده الوطنيه الفلسطينيه الذي خرج إلى النور برعاية ودعم كامل من جمهورية مصر التي لم تتخلى يوما و لا الان عن مسؤوليتها وقامت بدور حاسم و اساسي في انجاز ذلك .
وثيقة الوحده الوطنيه الفلسطينيه و انجازها و التوقيع عليها يعتبر نقلة اسثنائيه و نوعية في التاريخ الفلسطيني الحديث تساعد جذريا في إعادة الوضع الوطني و الطبيعي الفلسطيني لمساره و مكانه الصحيحين ، من اجل مواجه تحديات الاحتلال و جرائمه وانتهاكاته السافرة بعلى ارض فلسطين .
و لا بد لانا من التنويه الى أهمية الالتزام بتطبيق ما تم الاتفاق عليه في أسرع وقت ممكن، كون الوضع او المصلحة الفلسطينيتين تتطلبان خطوات سريعة لمواجهة التطورات الداخليه الفلسطينيه بكل نواحيها كما و الإقليمية والدوليه .
هي وثيقه و درس و اعلان تاريخيهي الطريق الوحيد لاحقاق شعبنا الفلسطيني وانجازاهدافه و مصالحه وإنهاء معاناته .. خاصة في محافظات جنوب الوطن -
قطاع غزة الذي كان و ما يزال اكثر من يعانى من حالة التشرذم و الانقسام .
إن طريق و انجاز الوحده الفلسطينيه هو الطريق الأمثل و الرافعه الوطنيه من اجل تحريك و تفعيل اسس و مبادئ النظام السياسي الفلسطيني بو اهدافه بشكل اكثر اقناع امام العالم و للخروج من وضع الركود الذي لا يمكن انكاره او انكار ان حالة الانقسام اعطت المبرر الاقليمي و الدولي له .
و نضيف بان التئام الوضع الفلسطيني سياسيا و جغرافيا و نضاليا من خلال المصالحه يعتبر بحق خطوة تفتح الطريق بكل ثقه امام الانتخابات العامه الرئاسيه و البرلمانية على ارض كل فلسطين و في كل محافظات الوطن الفلسطيني الواحد الموحد حيث سيكون ذلك امتحانا فعليا لعملية المصالحة كما و للنظام السياسي الديمقراطي في دولة فلسطين .
نحن من منبرها الاعلامي و الثقافي هذا كما ومن جميع منابرنا نطالب المجتمع الدولي بدعم المصالحه - الوحده الوطنيه الفلسطينيه .. ورفع الحصار عن جنوب الوطن الفلسطيني - قطاع غزه .. كما و الحد الاعلى من المساهمه في إعادة إعمارها، وإالعمل المبدئي و العادل من اجل سلام شامل و عادل يقود الى تحقيق الحق الفلسطيني - إقامة الدولة فلسطينية ذات سيادة الكامله على حدود العام 1967 و عاصمتها القدس الشريف .