ولد الشهيد البطل/ فيصل محمود شريدي في مخيم عين الحلوة للاجئين عام 1957م، والذي أصبح أسمه رمزاً نضالياً فلسطينياً دخل إلى قلوب العالم بقوة نضال أبنائه وتضحيات شبابه من خلال قائدة نضال شعبهم حركة فتح التي التحق في صفوفها الشهيد/ فيصل محمود شريدي (الشيخ فيصل) عام 1972م كشبل من أشبال الحركة، وذلك لقناعته وإدراكه أن حركة فتح استطاعت أن تحول مخيم عين الحلوة من منطقة فقيرة ترفد سوق بيروت بالأيدي العاملة إلى قاعدة فدائية ترفد الثورة الفلسطينية بالمقاتلين، والكوادر، حيث أعادت الثورة الفلسطينية بناء الإنسان من جديد وفجرت الغضب الكامن في الصدور إلى طاقات نضالية خلاقة شارك فيها كل أبناء شعبنا الفلسطيني الذي أعاد الكرامة للأمة والثقة إلى جماهيرنا وذلك عبر سلسلة المعارك التي خاضتها الثورة الفلسطينية في الجنوب اللبناني عبر سنوات 1972 -1978-1981-1982م مع العدو الصهيوني وحلفائه.
تلقي شهيدنا البطل/ الشيخ فيصل عدة دورات عسكرية في معسكرات تدريب الحركة في لبنان، وشارك في جميع معارك الدفاع عن الثورة الفلسطينية ووجودها.
غادر شهيدنا البطل بيروت أثر الاجتياح الإسرائيلي لها عام 1982م متوجهاً إلى تونس.
أستشهد المناضل/ فيصل محمود شريدي (الشيخ فيصل) بتاريخ 01/10/1985م أثناء الغارة الصهيونية على مكاتب منظمة التحرير الفلسطينية في تونس مع زملائه الفلسطينيين والتونسيين حيث توحد الدم الفلسطيني والتونسي على أرض تونس الخضراء التي استقبلت قيادتنا الفلسطينية بعد الخروج من بيروت عام 1982م، ووري جثمانه الطاهرة في مقبرة الشهداء بحمام الأنف.
رحم الله الشهيد البطل/ فيصل محمود شريدي (الشيخ فيصل) وأسكنه فسيح جناته