حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح

ذكرى الشهيد اللواء جاد الكريم إبراهيم التاية (أبو مازن)‏

14 سبتمبر 2017 - 21:08
لواء ركن/ عرابي كلوب

ولد الشهيد/ جاد الكريم إبراهيم عبد الفتاح التاية في لبنان بتاريخ 12/09/1950م أنهى دراسته ‏الأساسية والاعدادية والثانوية في مدارسها ومن ثم التحق بالجامعة والتي حصل عليها على شهادة ‏الليسانس خلال دراسته الجامعية التحق بتنظيم حركة فتح عام 1968م حيث كان من النشيطين في ‏العمل التنظيمي، بعد تخرجه من الجامعة عمل مدرساً في مدارس وكالة الغوث، تفرغ للعمل ‏العسكري عام 1976م حيث التحق بجهاز الأمن الموحد، وعمل مستشاراً للشهيد/ عاطف بسيسو.‏

شارك في جميع معارك الثورة الفلسطينية على الساحة اللبنانية وحتى الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام ‏‏1982م، حيث غادر مع قوات الثورة الفلسطينية إلى تونس.‏

عمل في تونس مديراً لمكتب الشهيد القائد/ صلاح خلف (أبو اياد) وحتى استشهاده.‏

عمل جاد الكريم التاية منذ السبعينات في العمل الخارجي ولمن لا يعرف هذا العمل الوطني، فان ‏جهاز الأمن الموحد كان كاسحه الغام تاريخياً في إقامة علاقات (م.ت.ف) مع دول العالم وتحديداً ‏الدول الاشتراكية والصديقة وكذلك كان الجهاز العين الساهرة لأمن الثورة الفلسطينية.‏

عاد إلى أرض الوطن بعد عودة قوات منظمة التحرير الفلسطينية وقيادتها عام 1994م، حيث عمل ‏في جهاز المخابرات العامة الذي شكل في الوطن وعين مديراً للأمن الخارجي فيه.‏

اللواء/ جاد الكريم التاية (أبو مازن) حصل على العديد من الدورات الأمنية المتقدمة في كل من ‏ألمانيا الشرقية وتشيكوسلوفاكيا وغيرها من الدول.‏

أستشهد اللواء/ جاد الكريم التاية بتاريخ 15/09/2006م إثر حادث اغتيال جبان تعرض له على يد ‏مجموعة من الخونة والعملاء والمارقين على القانون بعد مغادرته مقر جهاز المخابرات العامة في ‏منطقة السودانية.‏

بعد حادث الاغتيال شكلت لجنة تحقيق لمعرفة الجناة وصدرت بيانات تندد بالجريمة النكراء، ‏وللأسف لم تتوصل اللجنة إلى نتيجة، وعليه سجلت القضية ضد مجهولين، وبذلك طويت صفحة ‏جريمة اغتيال اللواء/ جاد الكريم التايه.‏

لقد أثبتت الجريمة الشبعة النكراء لاغتيال اللواء/ جاد الكريم التاية جهل القتلة وبعدهم عن تقدير ‏مصلحة شعبنا الفلسطيني، فخسارة هذا المناضل الكبير والقائد الفتحاوي والأمني والكفاءة النادرة، هذا ‏يعني بالدليل القاطع أن من قام بالتخطيط والاعداد لقتل اللواء/ جاد الكريم التاية لم يدرك ماذا تعني ‏الكفاءة واحترامها والحفاظ عليها، ففي الدول الأخرى المحترمة يتم تكريم الكفاءات ومنحها أوسمه ‏والحفاظ عليها، والاستفادة من خدماتها في التدريب والتأهيل حتى بعد التقاعد، لكن للأسف في غزة ‏نبحث عن الكفاءة ونطلق عليها الرصاص ونفوز بالغنيمة.‏

لقد خسرت السلطة الوطنية الفلسطينية وجهاز المخابرات الفلسطيني والأمن الفلسطيني بصفة خاصة ‏ضابطاً من أكفأ من عمل في جهاز الأمن والمخابرات الفلسطينية.‏

هؤلاء القتلة لن يفلتوا من العقاب ولو بعد حين.‏

رحم الله الشهيد اللواء/ جاد الكريم إبراهيم التاية (أبو مازن) وأسكنه فسيح جناته

 

Link: https://mail.fateh.info/post/144223