ربحي أحمد سليمان الوادية من مواليد مدينة غزة بتاريخ 02/08/1949م تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة حطين الابتدائية والثانوي في مدرسة فلسطين الثانوية، غادر قطاع غزة إلى لبنان عام 1971م والتحق بجامعة بيروت العربية للدراسة، هناك التقي بالشهيد/ حمدي في بيروت وعمل معه، حيث اوكلت إليه مهمة في صيف عام 1972م خلال عودته إلى غزة وأنجزها على أكمل وجه.
التحق ربحي أحمد الوادية بحركة فتح متفرغاً بتاريخ 01/01/1974م في بيروت وعمل في جهاز اللاسلكي العام واجتاز العديد من الدورات التدريبية في مجال اللاسلكي حيث أتقن تركيب شيفرات الاتصال وبعدها قام بتدريب العديد من الملتحقين بجهاز اللاسلكي عليها، وتحمل مسؤولية التدريب في اللاسلكي وعين فيما بعد نائب مدير محطة بيروت.
أنهى دراسته الجامعية عام 1977م وحصل على ليسانس في اللغة العربية.
في عام 1981م تم فرزه من جهاز اللاسلكي العام إلى جهاز الـ (17) في بيروت وعمل على إنشاء محطة لاسلكي خاصة بالجهاز.
شارك ربحي الوادية في الدفاع عن الثورة الفلسطينية ووجودها خلال اجتياح إسرائيل للبنان عام 1982م، وخلال عمله في تلك الفترة أستطاع التواصل مع كافة أجهزة اللاسلكي العاملة للثورة الفلسطينية داخل لبنان وخارجها ونظراً لحساسية ذلك والحصار المطبق على بيروت في تلك الفترة كان يستبدل شيفرة اللاسلكي كل يومين حتى الخروج من بيروت.
غادر بيروت إلى تونس مع القوات المتوجهة إلى هناك، وبعد انشاء جهاز التفتيش والمتابعة برئاسة اللواء/ فخري شقورة انتقل ربحي الوادية للعمل في الجهاز ولمدة بسيطة ومن ثم أنتقل عام 1984م إلى جهاز الـــ (17)، في تونس حيث كلف عام 1985م بالعمل في الساحة اليوغسلافية كمسؤول أمن هناك وبقي حتى عام 1989م، عمل خلالها على تنظيم بعض الطلاب في الجامعات اليوغسلافية لحركة فتح واختيار البعض الآخر للعمل ضمن القطاع الغربي ممن يقيمون داخل الأرض المحتلة وذلك بتكليف من قبل قائد الجهاز الأخ/ أبو الطيب، انتقل بعدها إلى الساحة الجزائرية وعمل في أمن الرئاسة حتى عام 1991م، حيث صدرت التعليمات بنقل العديد من الساحة الجزائرية إلى ساحة ليبيا منطقة السارة، إلاَّ أنه عاد إلى الجزائر عام 1993م وحتى العودة إلى أرض الوطن.
عاد ربحي الوادية إلى أرض الوطن بتاريخ 01/01/1996م والتحق مباشرة في جهاز المخابرات العامة وعمل مسؤولاً لمنطقة جباليا وبعدها نقل إلى منطقة بيت لاهيا وفي عام 1998م، كلف بإنشاء محطة لاسلكي تابعة لجهاز المخابرات، حيث تحمل مسؤولية اللاسلكي وصيانه الأجهزة وإدارة العمل مع محطات وأجهزة الاتصال في غزة والضفة.
تدرج ربحي أحمد الوادية في الرتب العسكرية حتى وصل إلى رتبة العميد.
بقى العميد/ ربحي الوادية على رأس عمله حتى الانقسام الذي حصل في شهر يونيو عام 2007م.
أحيل العميد/ ربحي أحمد الوادية إلى التقاعد العام بتاريخ 01/03/2008م.
وافته المنية بتاريخ 20/08/2012م أثر مرض عضال آلم به لازمه لمدة ثلاثة أعوام متتالية، وتم مواراة جثمانه الطاهر إلى مثواه الأخير.
أبو أحمد الوادية كان نموذجاً للمناضل الوطني المؤمن بالحرية واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
كان أبو أحمد الوادية يتمتع بأخلاق حميدة وسيرة حسنة، وكان مثالاً للشجاعة والرجولة والاقدام.
رحم الله العميد/ ربحي أحمد سليمان الوادية (أبو أحمد) وأسكنه فسيح جناته