حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح

الأونروا تحتفل بالتنفيذ الكامل لمشروعين ممولين من الاتحاد الأوروبي

01 أغسطس 2017 - 14:37

غزة – الرواسي- احتفلت الأونروا أمس بالتنفيذ الكامل لمشروع دعم الاستقرار في غزة من خلال برنامج الأونروا الطارئ "النقد مقابل العمل" ومشروع "بناء الصلابة النفسية والحد من التوتر" في قطاع غزة. وهدف المشروعان الممولان من الاتحاد الأوروبي لتحسين الظروف المعيشية للاجئين الفلسطينيين في غزة، وقد حضر الحفل الختامي الذي عُقد في كلية تدريب مجتمع غزة مدير برنامج الصحة النفسية والمجتمعية والقائم بأعمال مدير عمليات الأونروا السيد ديفيد هاتون ومدير كلية تدريب غزة السيد جميل حمد إلى جانب عدد من كبار موظفي الأونروا.

ومن خلال مشروع بناء الصلابة النفسية والحد من التوتر في قطاع غزة، دعم الاتحاد الأوروبي برامج الأونروا الأساسية بما فيها برنامج التعليم، برنامج التعليم المهني والتقني، وبرنامج الصحة النفسية والمجتمعية. وقد زوّدت المساهمة البالغة خمسة ملايين يورو 420 لاجئًا فلسطينيًا من الطلاب كبار السن بالتدريب لمدة ستة شهور في مركزي تدريب تابعين للأونروا. وبعد انتهاء التدريب، وفّر المشروع للمتدربين فرصًا للتدريب المهني. وبالإضافة إلى ذلك، فقد شمل التبرع دعم تدريس حقوق الإنسان لـ 262,000 طفل في مدارس الأونروا. وأخيرًا، مكّن المشروع برنامج الصحة النفسية والمجتمعية من تقديم جلسات دعم نفسي واجتماعي منظمة للطلاب وأسرهم إلى جانب بناء قدرات مرشدي برنامج الصحة النفسية والمجتمعية في المدارس.

كما اختتم الاتحاد الأوروبي والأونروا مشروع دعم الاستقرار في غزة من خلال برنامج الأونروا الطارئ النقد مقابل العمل وهو مشروع بقيمة 3 مليون يورو هدف لتعزيز الاعتماد على الذات لدى اللاجئين الفلسطينيين والتعامل مع نسب البطالة المرتفعة في غزة. وقد تمكنّت الأونروا من خلال هذا الدعم من تزويد 5000 لاجيء فلسطيني بفرص عمل ضمن مشروع النقد مقابل العمل لمدة 12 شهر وذلك عبر برنامج خلق فرص العمل التابع للأونروا. 

وفي الحفل، أشاد ديفيد هاتون بالمساهمة طويلة الأمد التي يقدّمها الاتحاد الأوروبي قائلاً: "أود أن أغتنم هذه الفرصة للإشادة بالدعم الهام والمستمر الذي يقدّمه الاتحاد الأوروبي والذي ساهم بأكثر من 1.1 مليار يورو لدعم الأونروا بين عامي 2007 و2015. ونتطلع في الأونروا إلى مواصلة هذه العلاقة المثمرة التي تخدم اللاجئين الفلسطينيين في غزة ".

ولا يزال الاتحاد الأوروبي أكبر مانح متعدد الأطراف للبرامج والخدمات الأساسية للأونروا. وجاء هذا التبرع الأخير بالإضافة إلى مساهمة الاتحاد الأوروبي السنوية بمبلغ 82 مليون يورو في ميزانية البرامج  للأونروا، ويصل إجمالي مساهمته المقدمة إلى الأونروا إلى 138.5 مليون يورو في عام 2016 (بما في ذلك المساهمات في المشاريع والنداءات الطارئة).

يذكر أن الأونروا تواجه طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء إلى العمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن وسورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

Link: https://mail.fateh.info/post/142645