حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح

وانتصرت القدس بأهلها.. تسليط الضوء على مجريات الاحداث

27 يونيو 2017 - 10:39

غزة-الرواسي- احتفل آلاف المقدسيين، حتى مطلع فجر اليوم الخميس، في باب الأسباط، بمدينة القدس، بإزالة الشرطة الإسرائيلية في ساعات منتصف الليل جسورا وممرات حديدية وضعتها قبل أيام في الطريق المؤدي إلى باب الأسباط، إحدى بوابات المسجد الأقصى.

وما أن سمع الفلسطينيون عن بدء الشرطة الإسرائيلية بإزالة الجسور والممرات حتى توافدوا إلى باب الأسباط وهم يرددون "الله أكبر".

دعت المرجعيات الدينية في القدس صباح اليوم، المصلين في القدس والداخل، وكل من يستطيع الوصول إلى المسجد الأقصى، إلى الدخول لباحات المسجد الأقصى المبارك،، مكبرين ومهللين.

وقال الرئيس محمود عباس صباح الأربعاء، إن صلاة الظهر اليوم ستتم داخل المسجد الأقصى المبارك.وأضاف خلال مؤتمر رسمي، بث على تلفزيون فلسطين (حكومي)، إن "قضية المسجد الأقصى كانت من جملة القضايا التي أدت إلى تجميد التنسيق الأمني".

اعتبر مقدسيون في أحاديث منفصلة مع تلفزيون فلسطين ما جرى انتصار للرئيس محمود عباس وللقيادة الفلسطينية التي اتخذت سلسلة من الإجراءات والقرارات، وجددت تأكيدها على تمسكها بالثوابت الوطنية بصلابة لا تلين وعلى رأسها العاصمة الأبدية القدس، كما اعتبرته انتصارا وجوديا للمقدسيين.

فيما اعتبر آخرون ما جرى رسالة للحكومة الإسرائيلية بأن المقدسات خطوط حمراء، وأنها بكل جبروتها لا تستطيع منع شعبنا ومصادرة حقه في العبادة وفي السيادة على مقدساته.

وأطلق شبان الألعاب النارية وهتفوا "عملوها المقدسية" في إشارة إلى نجاحهم في إجبار الحكومة الإسرائيلية على إزالة البوابات الإلكترونية أولا ثم الجسور والممرات الحديدية.

أدى المئات من الفلسطينيين صلاة الفجر عند منطقة باب الأسباط –على عتبات المسجد الأقصى-، حيث رفضوا الدخول الى المسجد لحين تقديم لجنة دائرة الأوقاف الإسلامية تقريرها حول أوضاع أبواب المسجد الأقصى بعد إزالة المنصات والمسارات الحديدية والجسور.

و أن المئات من الفلسطينيين تجمعوا في منطقة باب الاسباط، عقب ورود أنباء عن قيام سلطات الاحتلال بإزالة المنصات والممرات في منطقة باب الأسباط، وفور خروج الشاحنة وهي محملة بالمعدات من ساحة باب الاسباط تعالت أصوات التكبيرات، ثم احتفل الحشد ورددوا الاناشيد والشعارات المختلفة، واستمر هذا المشهد حتى صلاة قيام الليل ثم صلاة الفجر.

وقال قاضي القضاة الشيخ واصف البكري قال :"نستبشر أن تتم الأمور على خير، والتوجه العام عند المرجعيات الدينية والقوى بأن الدخول الى المسجد الأقصى يكون بعد انهاء كافة الاجراءات التي اتخذت بعد الرابع عشر من الشهر الجاري، فالأسباب التي منعتنا من الدخول الى الاقصى الفترة الماضية هي اجراءات ظالمة وباطلة سواء البوابات الالكترونية أو المسارات أو الكاميرات والجسور والمنصات".

وأضاف الشيخ البكري :"الآن هي مرحلة ترقب، حيث بانتظار تقرير اللجنة لتقديم تقريرها حول مشاهداتها لأوباب المسجد الأقصى".

وأكد أن تراجع الاحتلال عن اجراءاته جاء بالثبات والرباط والصمود، و"هذه فرحة نعتز ونفرح بها."

واكد مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني:" لقد قدم الشعب الفلسطيني الشهداء والأسرى والجرحى الى جانب اعتصامات سلمية يومية وصلوات على أبواب المسجد الأقصى وهذه الأمور مجتمعة أجبرت الاحتلال العودة عن قراره واجراءاته على أبواب الاقصى."

وأضاف الشيخ الكسواني أن " الجميع متشوق للصلاة في الأقصى والدخول اليه، ونريد دخول الاقصى بعزة وكرامة، لكن نطلب التريث حتى يتم صدور تقرير اللجنة".

Link: https://mail.fateh.info/post/142359