وذكرت مصادر في القدس، إن المرجعيات الدينية ومنهم المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، ومدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني، تمكنوا من اجتياز عقبات الاحتلال والانضمام الى المعتصمين بانتظار صلاة الظهر.
وكان الاحتلال نصب حاجزا حديديا في شارع الواد قرب "الهوسبيس" ومفترق شارع الآلام، لمنع تدفق المواطنين من مختلف أحياء وحارات القدس القديمة باتجاه مكان الاعتصام، علما أن الاحتلال طرد موظفي الأوقاف الإسلامية والمعتصمين بالقوة من أمام المسجد الأقصى من باب الناظر، الأمر الذي انتقل اليه الاعتصام في نهاية الشارع وسط تجمهر عدد كبير من المقدسيين، ومن المسلمين من جنسيات أجنبية والتي تُشارك في الاعتصام منذ عدة أيام وترفض الدخول الى الأقصى حسب شروط الاحتلال تضامنا مع المصلين الفلسطينيين.