غزة-الرواسي- قطاع غزة أشبه بالقنابل قابلة للانفجار بأي لحظة الكل يعلم قصة إسرائيل وحصارها الظالم على قطاع غزة لذلك واجب ومطلوب من مؤسسات المجتمع الدولي الوقوف عند مسؤولياتها تجاه شعبنا وقضيته العادلة .
يعاني قطاع غزة من أزمات عدة البعض منها يؤثر على مناحي الحياة ويجعل المواطن الغزي بين سندان الاحتلال ومطرقة الحصار المفروض عليه منذ سنوات ففي الماضي كان هم المواطن الغزي الأرض وتحريها أما الآن لا يفكر إلا بالكهرباء وأزمتها وانقطاع المياه وكيفية تدبير أمورها وتلوث المتنفس الوحيد للقطاع , أوضاع معيشية صعبة يعيشها سكان القطاع فنسبة 40% منهم يقبعون تحت خط الفقر .
أسواق مكدسة بالبضائع والمنتجات والملابس وجيوب فارغة من جهته يشتكي التاجر محمد البطريخي ضعف الحركة الشرائية وان القطاع يشهد نسبة بطالة مرتفعة جراء الأوضاع الصعبة ونتيجة الحصار المفروض يجعل الناس في ضائقة مالية شبه دائمة ويجعل السوق لا يوجد به غير الباعة كما هو واضح للجميع مما يتسبب بضعف الحركة الشرائية .
ويتابع البطريخي أن حالة ركود الأسواق لم يسبق لها مثيل منذ سنوات طوال حيث أننا نمر بحالة كساد تجارى صعبة للغاية لم نشهدها لتدهور الأوضاع الاقتصادية بقطاع غزة , وأشار إلى أن أسعار الخضروات في متناول الجميع لكن نسبة البطالة والفقر قد وصلت لأعلى مستوياتها وعدم امتلاك المواطنين للمال .
أما المواطن زياد الرزي يقول أننا نعاني من حصار فرض علينا وقيود والحروب المدمرة المتكررة عام بعد عام المواطنين في القطاع صامدين بالرغم مما نعاني من انقطاع المياه والكهرباء وأزمة الغاز إلى حد ما الكل يعلم أن نسبة البطالة عندنا مرتفعة حيث أننا نطالب الجهات الحقوقية بالوقوف بجانب المواطنين وتحسين ظروفهم المعيشية واتخاذ الخطوات اللازمة لرفع الحصار وفتح المعابر التجارية .
إسرائيل تفرض حصار بريا بإغلاقها المعابر والحدود وبحرياً بمنع الصيادين من الصيد حيث أن يعد انتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي والإنساني لكنه يغض في نوم وثبات عميق .