وقال مراسلنا، إن قوات الاحتلال خيّرت المواطنين بين الدخول الى المسجد الأقصى (بعد التفتيش الالكتروني)، أو الابتعاد عن باب الأقصى، والساحة الأمامية، وأمهلتهم خمس دقائق، قبل أن تقمعهم، وتخرجهم بالقوة من المكان، وسط هتافات التكبير الاحتجاجية التي صدحت بها حناجر المعتصمين.
من جهة ثانية، واصل موظفو الأقصى امتناعهم عن الدخول الى الأقصى وفق شروط الاحتلال والتفتيش عبر البوابات الإلكترونية، في حين واصل المستوطنون اقتحاماتهم، للمسجد الأقصى، بحراسات مشددة.